منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠
ر ـ التَّقَرُّبُ إلَى اللّه ِ
٢٣٢.كنز العمّال عن خالد بن الوليد : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : إنّي سائِلُكَ عَمّا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَقالَ لَهُ : سَل عَمّا بَدا لَكَ . . . قالَ : اُحِبُّ أن أكونَ أخَصَّ النّاسِ إلَى اللّه ِ تَعالى . قالَ : أكثِر ذِكرَ اللّه ِ ، تَكُن أخَصَّ العِبادِ إلَى اللّه ِ تَعالى . [١]
ش ـ الاُنسُ بِاللّه ِ
٢٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : الذِّكرُ مِفتاحُ الاُنسِ . [٢]
٢٣٤.عنه عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ مُؤانِسُهُ . [٣]
٢٣٥.عدّة الداعي : في بَعضِ الأَحادِيثِ القُدسِيَّةِ : أيُّما عَبدٍ اطَّلَعتُ عَلى قَلبِهِ فَرَأَيتُ الغالِبَ عَلَيهِ التَّمَسُّكَ بِذِكري ، تَوَلَّيتُ سِياسَتَهُ ، وكُنتُ جَليسَهُ ومُحادِثَهُ وأنيسَهُ . [٤]
ت ـ حُبُّ اللّه ِ
٢٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ عز و جل أحَبَّهُ اللّه ُ . [٥]
٢٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : إذا رَأَيتَ اللّه َ سُبحانَهُ يُؤنِسُكَ بِذِكرِهِ ، فَقَد أحَبَّكَ . [٦]
ث ـ لِقاءُ اللّه ِ
٢٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : إذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِي الاِشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري عَشِقَني وعَشِقتُهُ ، فَإِذا عَشِقَني وعَشِقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ مَعالِما [٧] بَينَ عَينَيهِ لا يَسهو إذا سَهَا النّاسُ ؛ اُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبياءِ ، اُولئِكَ الأَبطالُ حَقّا ، اُولئِكَ الَّذينَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً وعَذابا ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ ذلِكَ عَنهُم . [٨]
[١] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٧ ح ٤٤١٥٤ نقلاً عن أبي العبّاس المستغفري.[٢] غرر الحكم : ح ٥٤١ .[٣] غرر الحكم : ح ٥١٦٠ .[٤] عدّة الداعي : ص ٢٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٢ ح ٤٢.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٣ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٥ ح ١٤٨ ؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٤١ ح ٦٣٥٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٤٠٤٠ .[٧] المَعْلَم : الأثر يستدلّ به على الطريق (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٩١) . وفي كنزالعمّال : «... وصيّرت ذلك تغالبا عليه ، لا يسهو ...» .[٨] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٦٥ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٨٧٢.