منتخب نهج الذكر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
ص ـ فِي السُّوقِ
١٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ذَكَرَ اللّه َ فِي السّوقِ مُخلِصا عِندَ غَفلَةِ النّاسِ وشُغلِهِم بما هُم فيهِ ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ ألفَ حَسَنَةٍ ، ويَغفِرُ اللّه ُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ مَغفِرَةً لَم تَخطُر عَلى قَلبِ بَشَرٍ . [١]
١٧٨.الإمام عليّ عليه السلام : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل إذا دَخَلتُمُ الأَسواقَ عِندَ اشتِغالِ النّاسِ ؛ فَإِنَّهُ كَفّارَةٌ لِلذُّنوبِ ، وزِيادَةٌ فِي الحَسَناتِ ، ولا تُكتَبوا فِي الغافِلينَ . [٢]
راجع : ص ٩٠ (عند غفلة الناس) .
ق ـ فِي الَّسفَرِ
١٧٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِ: اِعلَم أنَّ مُروءَةَ المَرءِ المُسلِمِ مُروءَتانِ : مُروءَةٌ في حَضَرٍ ، ومُروءَةٌ في سَفَرٍ . . . وأمّا مُروءَةُ السَّفَرِ : فَبَذلُ الزّادِ ، وقِلَّةُ الخِلافِ عَلى مَن صَحِبَكَ ، وكَثرَةُ ذِكرِ اللّه ِ عز و جلفي كُلِّ مَصعَدٍ ومَهبَطٍ ونُزولٍ وقِيامٍ وقُعودٍ . [٣]
ر ـ عِندَ المُرورِ بِالجَبَلِ أو بِقاعِ الأَرضِ
١٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن صَباحٍ ولارَواحٍ [٤] إلّا وبِقاعُ الأَرض تُنادي بَعضُها بَعضا : يا جارَةُ هَل مَرَّ بِكِ اليَومَ عَبدٌ صالِحٌ صَلّى عَلَيكِ أو ذَكَرَ اللّه َ ؟ فَإِن قالَت : نَعَم! رَأَت لَها بِذلِكَ عَلَيها فَضلاً . [٥]
١٨١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ سَلَكَ وادِيا فَيَبسُطُ كَفَّيهِ فَيَذكُرُ اللّه َ ويَدعو ، إلّا مَلَأَ اللّه ُ ذلِكَ الوادِيَ حَسَناتٍ ، فَليَعظُم ذلِكَ الوادي أو لِيَصغُر . [٦]
[١] عدّة الداعي : ص ٢٤٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٠٢ ح ٤٧.[٢] الخصال : ص ٦١٤ ح ١٠ ، تحف العقول : ص ١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٩٦ ح ١٩.[٣] الخصال : ص ٥٤ ح ٧١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٥.[٤] الرَّواح : نقيض الصباح ، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل (الصحاح : ج ١ ص ٣٦٨) .[٥] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٦٢ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٧٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٢٩٠ ح ١٨٩٢٩.[٦] ثواب الأعمال : ص ١٨٣ ح ١ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٢ ح ١٥.