دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
٥٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ ، مِثلُ دُعاءِ النَّبِيِّ لِاُمَّتِهِ .[١]
٥٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوالِدِ لِلوَلَدِ ، كَالماءِ لِلزَّرعِ بِصَلاحِهِ .[٢]
٥٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ ، وهُوَ أن يَعفُوَ عَن سَيِّئَتِهِ ، ويَدعُوَ لَهُ فيما بَينَهُ وبَينَ اللّهِ .[٣]
٥٩٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِوُلدِهِ عليهم السلام ـ :اللّهُمَّ ومُنَّ عَلَيَّ بِبَقاءِ وُلدي ، وبِإِصلاحِهِم لي وبِإِمتاعي بِهِم . إلهِي امدُد لي في أعمارِهِم ، وزِد لي في آجالِهِم ، ورَبِّ لي صَغيرَهُم ، وقَوِّ لي ضَعيفَهُم ، وأصِحَّ لي أبدانَهُم وأديانَهُم وأخلاقَهُم ، وعافِهِم في أنفُسِهِم وفي جَوارِحِهِم وفي كُلِّ ما عُنيتُ بِهِ مِن أمرِهِم ، وأدرِر لي وعَلى يَدَيَّ أرزاقَهُم ، وَاجعَلهُم أبرارا أتقِياءَ بُصَراءَ سامِعينَ مُطيعينَ لَكَ ، ولِأَولِيائِكَ مُحِبّينَ مُناصِحينَ ، ولِجَميعِ أعدائِكَ مُعانِدينَ ومُبغِضينَ ، آمّينَ . اللّهُمَّ اشدُد بِهِم عَضُدي ، وأقِم بِهِم أودي ، وكَثِّر بِهِم عَدَدي ، وزَيِّن بِهِم مَحضَري ، وأحيِ بِهِم ذِكري ، وَاكفِني بِهِم في غَيبَتي ، وأعِنّي بِهِم عَلى حاجَتي ، وَاجعَلهُم لي مُحِبّينَ ، وعَلَيَّ حَدِبينَ مُقبِلينَ ، مُستَقيمينَ لي مُطيعينَ ، غَيرَ عاصينَ ولا عاقّينَ ولا مُخالِفينَ ولا خاطِئينَ . وأعِنّي عَلى تَربِيَتِهِم وتَأديبِهِم ، وبِرِّهِم ، وهَب لي مِن لَدُنكَ مَعَهُم أولادا ذُكورا ، وَاجعَل ذلِكَ خَيرا لي ، وَاجعَلهُم لي عَونا عَلى ما سَأَلتُك . وأعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . فَإِنَّكَ خَلَقتَنا وأمَرتَنا ونَهَيتَنا ورَغَّبتَنا في ثَوابِ ما أمَرتَنا ورَهَّبتَنا عِقابَهُ ، وجَعَلتَ لَنا عَدُوّا يَكيدُنا ، سَلَّطتَهُ مِنّا عَلى ما لَم تُسَلِّطنا عَلَيهِ مِنهُ ، أسكَنتَهُ صُدورَنا ، وأجرَيتَهُ مَجارِيَ دِمائِنا ، لا يَغفُلُ إن غَفَلنا ، ولا يَنسى إن نَسينا ، يُؤَمِّنُنا عِقابَكَ ، ويُخَوِّفُنا بِغَيرِكَ ، إن هَمَمنا بِفاحِشَةٍ شَجَّعَنا عَلَيها ، وإن هَمَمنا بِعَمَلٍ صالِحٍ ثَبَّطَنا عَنهُ ، يَتَعَرَّضُ لَنا بِالشَّهَواتِ ، ويَنصِبُ لَنا بِالشُّبُهاتِ ، إن وَعَدَنا كَذِبَنا ، وإن مَنّانا أخلَفَنا ، وإلّا تَصرِف عَنّا كَيدَه يُضِلُّنا ، وإلّا تَقِنا خَبالَهُ[٤] يَستَزِلُّنا . اللّهُمَّ فَاقهَر سُلطانَهُ عَنّا بِسُلطانِكَ ، حَتّى تَحبِسَهُ عَنّا بِكَثرَةِ الدُّعاءِ لَكَ ، فَنُصبِحَ مِن كَيدِهِ فِي المَعصومينَ بِكَ . اللّهُمَّ أعطِني كُلَّ سُؤلي ، وَاقضِ لي حَوائِجي ، ولا تَمنَعنِي الإِجابَةَ وقَد ضَمِنتَها لي ، ولا تَحجِب دُعائي عَنكَ وقَد أمَرتَني بِهِ ، وَامنُن عَلَيّ بِكُلِّ ما يُصلِحُني في دُنيايَ وآخِرَتي ما ذَكَرتُ مِنهُ وما نَسيتُ ، أو أظهَرتُ أو أخفَيتُ ، أو أعلَنتُ أو أسرَرتُ . وَاجعَلني في جَميعِ ذلِكَ مِنَ المُصلِحينَ بِسُؤالي إيّاكَ ، المُنجِحينَ بِالطَّلَبِ إلَيكَ ، غَيرِ المَمنوعينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ ، المُعَوَّدينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ ، الرّابِحينَ فِي التِّجارَةِ عَلَيكَ ، المُجارينَ بِعِزِّكَ ، المُوَسَّعِ عَلَيهِمُ الرِّزقُ الحَلالُ مِن فَضلِكَ الواسِعِ بِجودِكَ وكَرَمِكَ ، المُعزّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ ، وَالمُجارينَ مِنَ الظُّلمِ بِعَدلِكَ ، وَالمعافينَ مِنَ البَلاءِ بِرَحمَتِكَ ، وَالمُغنينَ مِنَ الفَقرِ بِغِناكَ ، وَالمَعصومينَ مِنَ الذُّنوبِ وَالزَّلَلِ وَالخَطاءِ بِتَقواكَ ، وَالمُوَفَّقينَ لِلخَيرِ وَالرُّشدِ وَالصَّوابِ بِطاعَتِكَ ، وَالمُحالِ بَينَهُم وبَينَ الذُّنوبِ بِقُدرَتِكَ ، التّارِكينَ لِكُلِّ مَعصِيَتِكَ ، السّاكِنينَ في جِوارِكَ . اللّهُمَّ أعطِنا جَميعَ ذلِكَ بِتَوفيقِكَ ورَحمَتِكَ ، وأعِذنا مِن عَذابِ السَّعيرِ ، وأعطِ جَميعَ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِثلَ الَّذي سَأَلتُكَ لِنَفسي ولِوَلَدي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ ، إنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ ، سَميعٌ عَليمٌ ، عَفُوٌّ غَفورٌ ، رَؤوفٌ رَحيمٌ . وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ .[٥]
[١] تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٢٢٦ الرقم ٣٤٤ ، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ١٨٤ ح ٢٥٨ ، الفردوس : ج ٢ ص ٢١٢ ح ٣٠٣٧ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٣١٤ ؛ مشكاة الأنوار : ص ٢٨٢ ح ٨٥٣ . [٢] الفردوس : ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٨ عن ابن عمر . [٣] بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩٨ ح ٧٠ نقلاً عن عدّة الداعي ، ثواب الأعمال : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٦٣ ح ٤٤٨ كلاهما عن مسعدة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٦ ص ١٠١ ح ١ عن الشعبي وفي الثلاثة الأخيرة صدره إلى «على برّه» . [٤] الخَبالُ : الفَسادُ ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول (النهاية : ج ٢ ص ٨ «خبل») . [٥] الصحيفة السجادية : ص ١٠٥ الدعاء ٢٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٢١٨ .