دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤
٢٤.عنه عليه السلام : اُنظُروا أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم فَالزَموا سَمتَهُم[١] ، وَاتَّبِعوا أثَرَهُم ، فَلَن يُخرِجوكُم مِن هُدىً ، ولَن يُعيدوكُم في رَدىً ، فَإِن لَبَدوا[٢] فَالبُدوا ، وإن نَهَضوا فَانهَضوا ، ولا تَسبِقوهُم فَتَضِلّوا ، ولا تَتَأَخَّروا عَنهُم فَتَهلِكوا .[٣]
٢٥.عنه عليه السلام : ألا وإنّا أهلُ بَيتٍ مِن عِلمِ اللّهِ عَلِمنا ، وبِحُكمِ اللّهِ حَكَمنا ، وبِقَولِ صادِقٍ أخَذنا ، فَإِن تَتَّبِعوا آثارَنا تَهتَدوا بِبَصائِرِنا ، وإن لَم تَفعَلوا يُهلِككُمُ اللّهُ بِأَيدينا ، مَعَنا رايَةُ الحَقِّ ، مَن تَبِعَها لَحِقَ ، ومَن تَأَخَّرَ عَنها غَرِقَ .[٤]
٢٦.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّكُم إنِ اتَّبَعتُم طالِعَ المَشرِقِ[٥] سَلَكَ بِكُم مَناهِجَ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، فَتَداوَيتُم مِنَ العَمى وَالصَّمَمِ وَالبَكَمِ ، وكُفيتُم مَؤونَةَ الطَّلَبِ وَالتَّعَسُّفِ[٦] ، ونَبَذتُمُ الثِّقلَ الفادِحَ عَنِ الأَعناقِ .[٧]
٢٧.الإمام الحسين عليه السلام : لَكُم فِيَّ اُسوَةٌ .[٨]
[١] . السَّمْت: الطريق. يقال : اِلزَمْ هذا السَّمْت (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٧ «سمت») . [٢] . لَبَد بالأرضِ وألبَدَ بها : إذا لزِمها وأقام (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٥ «لبد») . [٣] . نهج البلاغة: الخطبة ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٨٢ ح ٩٣٨ . [٤] . الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٠ عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى وغيره ، نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٧٢ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٥٦٢ ح ١٢٣١ كلاهما عن أبي عبيدة عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٠ ح ٣ ؛ البيان والتبيين : ج ٢ ص ٥٢ عن أبي عبيدة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام . [٥] . طالعُ المَشْرِق : يحتمل أن يراد بالطالع المهديّ عليه السلام . لا يقال : طلوعه من مكّة وهي وسط الأرض ؛ لأنّا نقول ؛ اجتماع العساكر الكثيرة عليه وتوجّهه إلى فتح البلاد إنّما يكون من الكوفة ، وهي شرقي الحرَمَين وكثير من بلاد الإسلام . ويحتمل أن يراد به عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لأنّ محلّه بالكوفة وهي شرقي الحَرَمين (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١١٠ «طلع») . [٦] . العَسْف : السَّير بغير هدايَة ، والأخذ على غير الطريق ، وكذلك التَّعَسّف (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٤٥ «عسف») . [٧] . الكافي: ج ٨ ص ٦٦ ح ٢٢ ، الإرشاد: ج ١ ص ٢٩١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة: الخطبة ١٦٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ١١١ ح ٦ . [٨] . تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٣ عن عقبة بن أبي العيزار ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٣ ، الفتوح : ج ٥ ص ٨٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨٢ .