دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
٢٨٢.المحاسن عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السلام : الحارُّ غَيرُ ذي بَرَكَةٍ ، ولِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبٌ.[١]
٢٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّخونُ[٢] بَرَكَةٌ.[٣]
٢٨٤.المحاسن عن مُرازِم : بَعَثَ إلَينا أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام بِطَعامٍ سَخِنٍ ، فَقالَ : كُلوا قَبلَ أن يَبرُدَ ؛ فَإِنَّهُ أطيَبُ.[٤]
بيان
ذكرنا الحديثين الأخيرين تحت عنوان «اجتناب الطعام الحارّ» ؛ لبيان أنّ المراد من الروايات الناهية عن الطعام الحارّ هو الحارّ جدّا ، لا انتظاره حتّى يبرد تماما .
٦ / ١٣
الأَكلُ بِاليَمينِ
٢٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ :كُل بِيَمينِكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ.[٥]
٢٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أكَلَ أحَدُكُم ، فَليَأكُل بِيَمينِهِ ، وَليَشرَب بِيَمينِهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ ، ويَشرَبُ بِشِمالِهِ.[٦] ـ :
[١] . المحاسن : ج ٢ ص ١٧٣ ح ١٤٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ١٠ . [٢] . قال العلّامة المجلسي قدس سره : كأنّ السُّخون بالضمّ ، وهو الحارُّ ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة . ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق . قال في القاموس : السُّخْن ـ بالضمّ ـ الحارّ ، والسَّخون : مَرَقٌ يُسَخَّن (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢) . [٣] . المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٦ . [٤] . المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٧ . [٥] . عوالي اللآلي : ج ١ ص ٧٤ ح ١٤٢ . [٦] . سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٥٨ ح ١٨٠٠ عن سالم عن أبيه ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٩ ح ٣٧٧٦ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٢٩ ح ١٩٦١ كلاهما عن عبد اللّه بن عمر ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٤٥٣٧ عن أبي بكر بن عبيد اللّه بن بكر عن جدّه ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٤٥ ح ٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٩٠ ح ٢٨ .