دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦
٢١٥.عنه عليه السلام : مَرَّتِ امرَأَةٌ بَذِيَّةٌ[١] بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَأكُلُ ، وهُوَ جالِسٌ عَلَى الحَضيضِ ، فَقالَت : يا مُحَمَّدُ! إنَّكَ لَتَأكُلُ أكلَ العَبدِ ، وتَجلِسُ جُلوسهُ! فَقالَ لَها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي عَبدٌ ، وأيُّ عَبدٍ أعبَدُ مِنّي؟! قالَت : فَناوِلني لُقمَةً مِن طَعامِكَ . فَناوَلَها ، فَقالَت : لا وَاللّهِ إلَا الَّذي في فيكَ . فَأَخرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله اللُّقمَةَ مِن فيهِ فَناوَلَها ، فَأَكَلَتها... فَما أصابَها بَذاءٌ[٢] حَتّى فارَقَتِ الدُّنيا.[٣]
٢١٦.الزهد لابن حنبل عن الحسن : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا اُتِيَ بِطعَامٍ أمَرَ بِهِ فَاُلقِيَ عَلَى الأَرضِ.[٤]
٢١٧.مسند أبي يعلى عن عائشة : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : جاءَني مَلَكٌ... فَقالَ : إنَّ ربَّكَ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ، ويَقولَ لَكَ : إن شِئتَ نَبِيّا عَبدا ، وإن شِئتَ نَبِيّا مَلِكا؟ قالَ : فَنَظَرتُ إلى جِبريلَ ، قالَ : فَأَشارَ إلَيَّ أن ضَع نَفسَكَ ، قالَ : فَقُلتُ : نَبِيّا عَبدا. فَكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعدَ ذلِكَ لا يَأكُلُ مُتَّكِئا ، يَقولُ : آكُلُ كَما يَأكُلُ العَبدُ ، وأجلِسُ كَما يَجلِسُ العَبدُ.[٥]
٢١٨.دعائم الإسلام : كان [ صلى الله عليه و آله ] إذا أكَلَ استَوفَزَ[٦] عَلى إحدى رِجلَيهِ ، وَاطمَأَنَّ بِالاُخرى ، ويَقولُ : أجلِسُ كَما يَجلِسُ العَبدُ ، وآكُلُ كَما يَأكُلُ العَبدُ.[٧]
[١] . البَذاء : الفُحش في القول. وفلانٌ بَذِيّ اللسان (النهاية : ج ١ ص ١١١«بذا»). [٢] . في المحاسن ومكارم الأخلاق : «داء» بدل «بذاء» . [٣] . الكافي : ج ٦ ص ٢٧١ ح ٢ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١١ ح ٢٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ١٧٦٠ كلّها عن الحسن الصيقل ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٨ ح ١١ وليس فيه «الحضيض» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٠ ح ٣٣. [٤] . الزهد لابن حنبل : ص ١١. [٥] . مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ٤٤٢ ح ٤٨٩٩ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٨١ ، تاريخ دمشق : ج ٤ ص ٧٤ ح ٨٩٢ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٢ ح ٤٠٧٠٧ . [٦] . استوفز في قِعدته : إذا قعد قعوداً منتصباً غير مطمئنّ (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠١ «وفز») . [٧] . دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١١٨ ح ٣٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٩ ح ٢٥؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١٠ ص ٤١٥ ح ١٩٥٤٣ عن أيّوب نحوه .