دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠
٨.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : إنَّ اللِّسانُ يَنزَحُ[١] مِنَ القَلبِ ، وَالقَلبُ يَقومُ بِالغِذاءِ ، فَانظُر فيما تُغَذّي قَلبَكَ وجِسمَكَ ، فَإِن لَم يَكُن ذلِكَ حَلالاً لَم يَقبَلِ اللّهُ تَسبيحَكَ ولا شُكرَكَ.[٢]
٩.الكافي عن أبي بصير : قالَ رَجُلٌ لِأبي جَعفَرٍ عليه السلام : إنّي ضَعيفُ العَمَلِ قَليلُ الصِّيامِ ، ولكِنّي أرجو ألّا آكُلَ إلّا حَلالاً. قالَ : فَقالَ لَهُ : أيُّ الاِجتِهادِ أفضَلُ مِن عِفَّةِ بَطنٍ وفَرجٍ؟![٣]
١ / ٢
اِجتِنابُ الحَرامِ
١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم ... تُرابا فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ.[٤]
١١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وَقَعَتِ اللُّقمَةُ مِن حَرامٍ فِي جَوفِ العَبدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما دامَتِ اللُّقمَةُ فِي جَوفِهِ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ. ومَن أكَلَ اللُّقمَةَ مِنَ الحَرامِ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ[٥] ، فَإِن تابَ تابَ اللّهُ عَلَيهِ ، وإن ماتَ فَالنّارُ أولى بِهِ.[٦]
[١] . نَزَحَ البئرَ : استقى ماءَها ، أي إنّ اللسان يتغذّى ويستقي من القلب. وفي بشارة المصطفى وبحار الأنوار : «يَبوحُ» بدل «ينزح» ، قال في القاموس : باح بِسرِّه ؛ أظهره ، أي إنّ اللسان ينطق بمعونة القلب ، ولا قوّة له بلا إمداد القلب (انظر : القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٥٢ «نزح» و ص ٢١٦ «البوح» ونهج السعادة : ج ٨ ص ٢٢٥). [٢] . تحف العقول : ص ١٧٥ ، بشارة المصطفى : ص ٢٨ كلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧٣ ح ١. [٣] . الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٠٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٤. [٤] . مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٨ ح ٧٤٩٣ ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٥٧ ح ٥٧٦٣ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٤ ح ٩٢٦٠ . [٥] . باؤوا بغضب من اللّه : رجعوا به ؛ أي صار عليهم (الصحاح : ج ١ ص ٣٨ «بوأ») . [٦] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢١ ح ١٠٢٩ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٤٣ ح ١٨١٩ ، الدعوات : ص ٢٥ ح ٣٧ وفيه صدره إلى «السماوات والأرض» ، روضة الواعظين : ص ٥٠١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣١٤ ح ٦.