دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨
٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَليَبدَأ أميرُ القَومِ ، أو صاحِبُ الطَّعامِ ، أو خَيرُ القَومِ.[١]
٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدرِ دارِهِ وفَرَسِهِ ، وأن يَؤُمَّ في بَيتِهِ ، وأن يَبدَأَ في صَحفَتِهِ.[٢]
٦ / ٤٧
تَطويلُ الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ
٤١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر[٣] ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ.[٤]
٤١٨.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ كانَ آخِرَهُم أكلاً.[٥]
٤١٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ أوَّلَ مَن يَضَعُ يَدَهُ مَعَ القَومِ ، وآخِرَ مَن يَرفَعُها ، إلى أن يَأكُلَ القَومُ.[٦]
[١] . تاريخ دمشق : ج ١١ ص ١٤٠ ح ٣٧٣٨ عن ثابت بن أبي إدريس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤١ ح ٤٠٧٥٢ . [٢] . النوادر للراوندي : ص ٢٧٥ ح ٥٤١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٦٨ ح ٢١ . [٣] . الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ٣ ص ١٩٨ «عذر») . [٤] . سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٥ ، تهذيب الكمال : ج ١٦ ص ٣٤٨ الرقم ٣٨٦٢ ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٨٣ ح ٥٨٦٤ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤١ ح ٤٠٧٥١ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٢١ عن ابن عمر ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١ . [٥] . تاريخ بغداد : ج ١٠ ص ٢٤٠ الرقم ٥٣٦٥ عن عبد الرحمن بيّاع الهروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، النهاية في غريب الحديث : ج ٣ ص ١٩٨ ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٧١ ح ٢٥٩٨٠ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق. [٦] . الكافي : ج ٦ ص ٢٨٥ ح ١ عن ابن القدّاح ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٧٢٠ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٨ ح ٢٧ .