دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢
٧٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل :هَل رَأَيتَ شاعِرا يَتَّبِعُهُ أحَدٌ؟ إنَّما هُم قَومٌ تَفَقَّهوا لِغَيرِ الدّينِ ، فَضَلّوا وأضَلّوا .[١]
٣ / ٥
المُستَكبِرونَ
الكتاب
«وَ قَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَ كُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ * رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا» .[٢]
«وَ تِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِايَاتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْاْ رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» .[٣]
«وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْءَانِ وَ لَا بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ * وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَ أَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِى أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» .[٤]
الحديث
٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدُّنيا . قيلَ يا رَسولَ اللّهِ : وما دُخولُهُم فِي الدُّنيا ؟ قالَ : اِتِّباعُ السُّلطانِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَاحذَروهُم عَلى دينِكُم .[٥] «و شاعران را گم راهان ، دنباله روى مى كنند» ـ :
[١] . معاني الأخبار: ص ٣٨٥ ح ١٩ عن حمّاد بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٩ . [٢] . الأحزاب: ٦٧ و ٦٨. [٣] . هود: ٥٩. [٤] . سبأ: ٣١ ـ ٣٣. [٥] . الكافي : ج ١ ص ٤٦ ح ٥ عن السكوني ، منية المريد : ص ١٣٨ ، النوادر للراوندي : ص ١٥٦ ح ٢٢٦ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٤ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٦ ح ٣٨ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٧٥ ح ٤٤١٩ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٨٣ ح ٢٨٩٥٣ .