دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٢٢٩.صحيح مسلم عن حُذَيفة : كُنّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله طَعاما ، لَم نَضَع أيدِيَنا حَتّى يَبدَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَيَضَعَ يَدَهُ ، وإنّا حَضَرنا مَعَهُ مَرَّةً طَعاما فَجاءَت جارِيَةٌ كَأَنَّها تُدفَعُ ، فَذَهَبت لِتَضَعَ يَدَها في الطَّعامِ ، فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِيَدِها . ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ كَأَنَّما يُدفَعُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ أن لا يُذكَرَ اسمُ اللّهِ عَلَيهِ ، وإنَّهُ جاءَ بِهذِهِ الجارِيَةِ لِيَستَحِلَّ بِها ، فَأَخَذتُ بِيَدِها ، فَجاءَ بِهذَا الأَعرابِيِّ لِيَستَحِلَّ بِهِ ، فَأَخَذتُ بِيَدِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إِنَّ يَدَهُ في يَدي مَعَ يَدِها.[١]
٢٣٠.الكافي عن أحمد بن الحسين الميثمي رفعه ، قال : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ ما أحسَنَ ما تَبتَلينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعطينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعافينا ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَينا وعَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ.[٢]
٢٣١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةٍ لَهُ لِكُمَيلٍ ـ :إذا أكَلتَ الطَّعامَ فَسَمِّ بِاسمِ الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، وفيهِ شِفاءٌ مِن كُلِّ الأَسواءِ.[٣]
٢٣٢.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّةٍ أوصى بِهَا ابنَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ :يا بُنَيَّ ، لا تَطعَمَنَّ لُقمَةً مِن حارٍّ ولا بارِدٍ ، ولا تَشرَبَنَّ شَربَةً ولا جُرعَةً إلّا وأنتَ تَقولُ قَبلَ أن تَأكُلَهُ وقَبلَ أن تَشرَبَهُ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في أكلي وشُربِيَ السَّلامَةَ مِن وَعكِهِ[٤] ، وَالقُّوَّةَ بِهِ عَلى طاعَتِكَ وذِكرِكَ وشُكرِكَ فيما بَقَّيتَهُ في بَدَني ، وأن تُشَجِّعَني بِقُوَّتِها عَلى عِبادَتِكَ ، وأن تُلهِمَني حُسنَ التَّحَرُّزِ مِن مَعصِيَتِكَ» ، فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ ذلِكَ أمِنتَ وَعثَهُ[٥] وغائِلَتَهُ[٦] .[٧]
[١] . صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥٩٧ ح ١٠٢ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٧ ح ٣٧٦٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٧٤ ح ٢٣٣٠٩ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٣٧ ح ٤٠٧٣٩ . [٢] . الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٥ ح ١٦٤٥ عن أحمد بن محسن الميثمي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٩ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٢ ح ١٠ عن عروة نحوه . [٣] . تحف العقول : ص ١٧١ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ نحوه وكلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ . [٤] . الوَعْك : أذى الحمّى ووجعها ومَغْثُها في البدن ، وألم من شدّة التعب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٢٣ «وعك»). [٥] . الوَعْثُ : فساد الأمر واختلاطه (المصباح المنير : ص ٦٦٤«وعث») . [٦] . الغائلة : الفساد والشرّ (المصباح المنير : ص ٤٥٧«غول») . [٧] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٩٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧ .