دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
٤.الأمالي عن زُرعَة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قالَ : قُلتُ لَهُ عليه السلام : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِ مَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا ، ولا شَيءَ بَعدَ ذلِكَ كَبِرِّ الإِخوانِ ، وَالمُواساةِ بِبَذلِ الدّينارِ وَالدِّرهَمِ ؛ فَإِنَّهُما حَجَرانِ مَمسوخانِ ، بِهِمَا امتَحَنَ اللّهُ خَلقَهُ بَعدَ الَّذي عَدَدتُ لَكَ .[١]
٥.الإمام الكاظم عليه السلام : ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللّهِ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، وهُوَ قَولُهُ تَعالى : «لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ» [٢] .[٣]
١ / ٢
مُؤاساةُ الإِخوانِ
٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللّهِ عز و جل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَالوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَالمُواساةُ لَهُ في مالِهِ . . . .[٤]
٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ لَهُ قَميصانِ فَليَلبَس أحَدَهُما ، وَليَكُنِ الآخَرُ لِأَخيهِ .[٥]
[١] . الأمالي للطوسي: ص ٦٩٤ ح ١٤٧٨ ، إرشاد القلوب: ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١٨ ح ٧٩ . [٢] . آل عمران : ٩٢ . [٣] . جامع الأحاديث للقمّي (الغايات) : ص ١٩٢ . [٤] . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٨ ح ٥٨٥٠ ، الكافي : ج ٢ ص ١٧١ ح ٧ عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ٣٥١ ح ٢٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : ص ٨٤ ح ٥١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٢٢ ح ٣ . [٥] . الأمالي للطوسي: ص ٥٣٨ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨٠ ح ٢٦٦١ وفيه «وليُلبس» بدل «وليكن» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٦٦ وفيه «وليكس» بدل «وليكن» وكلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٩٠ ح ٣ .