دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٣٦.الإمام الرضا عليه السلام : نَحنُ نورٌ لِمَن تَبِعَنا ، وهُدىً لِمَنِ اهتَدى بِنا .[١]
٣٧.الإمام المهديّ عليه السلام : فِي ابنَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لي اُسوَةٌ حَسَنَةٌ .[٢]
١ / ٧
المَلائِكَة
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا » .[٣]
الحديث
٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : اُتِيَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقيلَ : إنَّ سَعدَ بنَ مُعاذٍ قَد ماتَ . فَقامَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله و قامَ أصحابُهُ فَحُمِلَ ، فَأَمَرَ فَغُسِلَ عَلى عِضادَةِ البابِ[٤] ، فَلَمّا أن حُنِّطَ و كُفِّنَ و حُمِلَ عَلى سَريرِهِ تَبِعَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ كانَ يَأخُذُ يَمنَةَ السَّريرِ مَرَّةً ويَسرَةَ السَّريرِ مَرَّةً ، حَتَّى انتَهى بِهِ إلَى القَبرِ ، فَنَزَلَ بِهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى لَحَدَهُ و سَوّى عَلَيهِ اللَّبِنَ ، وجَعَلَ يَقولُ : ناوِلني حَجَرا ، ناوِلني تُرابا رَطبا ؛ يَسُدُّ بِهِ ما بَينَ اللَّبِنِ ، فَلَمّا أن فَرَغَ وحَثَا التُّرابَ عَلَيهِ وسَوّى قَبرَهُ ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعلَمُ أنَّهُ سَيَبلى و يَصِلُ إلَيهِ البِلى ، ولكِنَّ اللّهَ تَعالى يُحِبُّ عَبدا إذا عَمِلَ عَمَلاً فَأَحكَمَهُ . فَلَمّا أن سَوَّى التُّربَةَ عَلَيهِ ، قالَت اُمُّ سَعدٍ مِن جانِبٍ : هَنيئا لَكَ الجَنَّةُ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا اُمَّ سَعدٍ ، مَه ! لا تَجزِمي عَلى رَبِّكِ ، فَإِنَّ سَعدا قَد أصابَتهُ ضَمَّةٌ . قالَ : و رَجَعَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله و رَجَعَ النّاسُ ، فَقالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، لَقَد رَأَيناكَ صَنَعتَ عَلى سَعدٍ ما لَم تَصنَعهُ عَلى أحَدٍ ؛ إنَّكَ تَبِعتَ جَنازَتَهُ بِلا رِداءٍ و لا حِذاءٍ! فَقالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ المَلائِكَةَ كانَت بِلا حِذاءٍ و لا رِداءٍ فَتَأَسَّيتُ بِها[٥] . قالوا : و كُنتَ تَأخُذُ يَمنَةَ السَّريرِ مَرَّةً و يَسرَةَ السَّريرِ مَرَّةً! قالَ : كانَت يَدي في يَدِ جَبرَئيلَ آخُذُ حَيثُ ما أخَذَ . فَقالوا : أمَرتَ بِغُسلِهِ و صَلَّيتَ عَلى جَنازَتِهِ و لَحَدتَهُ ، ثُمَّ قُلتَ : إنَّ سَعدا أصابَتهُ ضَمَّةٌ! قالَ : فَقالَ صلى الله عليه و آله : نَعَم ، إنَّهُ كانَ في خُلُقِهِ مَعَ أهلِهِ سوءٌ .[٦]
[١] . تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٠٤ عن عبداللّه بن جندب ، تفسير فرات : ص ٢٨٥ ح ٣٨٥ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٤٢ ح ٥ . [٢] . الغيبة للطوسي : ص ٢٨٦ ح ٢٤٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٣٧ ح ٣٤٢ عن أبي عمرو العمري ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٨٠ ح ٩ . [٣] . الأحزاب : ٥٦. [٤] . في الأمالي وروضة الواعظين وبحار الأنوار : «و هو قائم على عضادة الباب» ، و كأنّها سقطت من المصدر . وعضادتا الباب : الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه و شماله (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٩٤ «عضد») . [٥] . في المصدر : «بهما» ، والتصويب من المصادر الاُخرى . [٦] . علل الشرائع : ص٣١٠ ح٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٢٧ ح٩٥٥ كلاهما عن عبداللّه بن سنان ، روضة الواعظين: ص ٤١٣ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٢٠ ح ١٤ .