دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٣١٧.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِالقَصدِ في المَطاعِمِ ؛ فَإِنَّهُ أبعَدُ مِنَ السَّرَفِ ، وأصَحُّ لِلبَدَنِ ، وأعوَنُ عَلَى العِبادَةِ.[١]
٣١٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ ، ومَن أخَذَ بِقَدرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ غَذّاهُ ونَفَعَهُ ، وكَذلِكَ الماءُ . فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ[٢] ، وَارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ وبِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ[٣] ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ ، وأذكى لِعَقلِكَ ، وأخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّهُ.[٤]
ثالثا : ما لا يَنبَغي فِعلُهُ عِندَ التَّناوُلِ
٦ / ٢١
الإِسرافُ
الكتاب
«وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » .[٥]
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » .[٦]
[١] . غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٦١٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤١ ح ٥٨٣٣ . [٢] . إبّانُ كلِّ شيء : وقته وحينه الّذي يكون فيه (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤«أبن») . [٣] . القَرَم : شِدّة الشهوةِ إلى اللحم ، ثم كثر حتى قالوا مثلاً بذلك : قَرِمتُ إلى لقائكَ (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤٧٣ «قرم» ) . [٤] . طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣١١ . [٥] . الأعراف : ٣١ . [٦] . الأنعام : ١٤١ . والمعروشات : أي مرفوعات على ما تحملها ، يقال : عرشتُ الكرمَ : إذا جعلت تحته قَصبا وأشباهه ليمتدّ عليه (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٩١ «عرش» ) .