دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
ب ـ المُباشَرَةُ حاقِنا
٥٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُجامِعَنَّ أحَدُكُم وبِهِ حَقنٌ مِن خَلَأٍ[١] ، فَإِنَّ مِنهُ يَكونُ البَواسِيرُ[٢] . ولا يُجامِعَنَّ أحَدٌ مِنكُم وبِهِ حَقنٌ مِن بَولٍ ، فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ النَّواصيرُ[٣] .[٤]
ج ـ المُباشَرَةُ مُستَقبِلَ القِبلَةِ
٥٦٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ جُمَلٍ مِن مَناهِي النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ :نَهى أن يُجامِعَ الرَّجُلُ أهلَهُ مُستَقبِلَ القِبلَةِ .[٥]
د ـ مُباشَرَةُ المَرأَةِ بِشَهوَةِ غَيرِها
٥٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ :يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ بِشَهوَةِ امرَأَةِ غَيرِكَ ، فَإِنّي أخشى إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ أن يَكونَ مُخَنَّثا أو مُؤَنَّثا مُخَبَّلاً .[٦]
٥٦٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ :يا عَلِيُّ ، لا تُجامِع أهلَكَ عَلى شَهوَةِ اُختِها ، فَإِن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَشّارا أو عَونا لِلظّالِمِ ، ويَكونُ هَلاكُ فِئامٍ مِنَ النّاسِ عَلى يَدَيهِ .[٧]
[١] في كنز العمّال : «خلاء» بدل «خلأ» . [٢] الباسور : هي علّة تحدث في المقعدة ، جمعه : البواسير (لسان العرب : ج ٤ ص ٥٩ «بسر») . [٣] الناسور ـ بالسين والصاد جميعا ـ : علّة قد تحدث في حوالي المقعدة (راجع : الصحاح: ج ٢ ص ٨٢٧ «نسر») . [٤] الفردوس : ج ٥ ص ١٢٨ ح ٧٧٠٦ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٥٥ ح ٤٤٩٠٢ نقلاً عن ابن النجّار وكلاهما عن أنس . [٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٦ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٠ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٥ ص ٥٦٠ ح ١٧ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ١٤٠ ح ٥٠١ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٨٤ ح ٥ . [٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٢ ح ٤٨٩٩ ، علل الشرائع : ص ٥٥١ ح ٥ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٦٣ ح ٨٩٦ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥٦ ح ١٥٥٢ ، الاختصاص : ص ١٣٣ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٨١ ح ١ . [٧] علل الشرائع : ص ٥١٦ ح ٥ ، الاختصاص : ص ١٣٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٨٢ ح ١ ، عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٣٠٨ ح ١٢٤ .