دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
١٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَكونُ رِجالٌ مِن اُمَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ ، ويَشرَبون ألوانَ الشَّرابِ ، ويَلبَسونَ ألوانَ اللِّباسِ ، ويَتَشَدَّقونَ[١] في الكَلامِ ، فَاُولئِكَ شِرارُ اُمَّتي .[٢]
١٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : شِرارُ اُمَّتي قَومٌ وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ ، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألواناً ، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألواناً ، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألواناً ، يَتَشَدَّقونَ في الكَلامِ.[٣]
١٠٨.الإمام عليّ عليه السلام : الأَلوانُ يُعَظِّمنَ البَطنَ ، ويُخَدِّرنَ[٤] الأَليَتَينِ .[٥]
١٠٩.عنه عليه السلام : البَيشارَجاتُ[٦] يُعَظِّمنَ البَطنَ ، ويُخَدِّرنَ المَتنَ.[٧]
١١٠.عنه عليه السلام ـ في كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ :أمّا بَعدُ يا ابنَ حُنَيفٍ ، فَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلاً مِن فِتيَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاكَ إلى مَأدُبَةٍ[٨] فَأَسرَعتَ إلَيها ، تُستَطابُ لَكَ الأَلوانُ ، وتُنقَلُ إلَيكَ الجِفانُ[٩] . وماظَنَنتُ أنَّكَ تُجيبُ إلى طَعامِ قَومٍ عائِلُهُم[١٠] مَجفُوٌّ ، وغَنِيُّهُم مَدعُوٌّ.[١١]
[١] . المُتَشَدِّقون : المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز . وقيل : أراد بالمتشدّق : المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم ، والأشداق : جوانب الفم (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٣ «شدق») . [٢] . المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٠٧ ح ٧٥١٢ وح ٧٥١٣ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٤ ح ٢٣٥١ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٣٤٢ ح ١٤٥٨ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٠ الرقم ٣٤٢ كلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٦١ ح ٧٩١١ . [٣] . المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٦٥٧ ح ٦٤١٨ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧٢ ح ٧٧٦١ وليس فيه من «ويلبسون» إلى «الدوابّ ألواناً» وكلاهما عن عبد اللّه بن جعفر ، شعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٣ ح ٥٦٦٩ عن فاطمة عليهاالسلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٦١ ح ٧٩١٣ . [٤] . قال العلّامة المجلسي قدس سره : «يخدّرن» يمكن أن يكون كناية عن الكسل . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة «يحدرن» ؛ أي يسمنّ (مرآة العقول : ج٢٢ ص١٤١) . [٥] . الكافي : ج ٦ ص ٣١٧ ح ٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ١٦٥ ح ١٤٥٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٨٤ ح ١٨ . [٦] . هكذا في المصدر ، وفي كتب اللغة : البَيْشِيارَجات : قيل أراد به ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام ، وهي معرّبة. ويقال لها : الفيشفارَجات ـ بفاءين ـ (النهاية : ج ١ ص ١٧١ «بيشيارج»). [٧] . الجعفريّات : ص ٢٤٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . [٨] . المَأدُبَة والمَأدَبَة : طعامٌ صُنِع لدَعوَةٍ أو عُرس (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٦ «أدب»). [٩] . الجَفنة : خُصّت بوعاء الأطعمة ، وجمعها جِفان (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٩٧ «جفن» ) . [١٠] . العائل : الفقير (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٠ «عيل»). [١١] . نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٤٨ ح ١٢ .