دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
٢ / ٢
الوَرَعُ وَ التَّقوى وَ الاِجتِهادُ
٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوجَبَ عَلَيكُم حُبَّنا ومُوالاتَنا ، وفَرَضَ عَلَيكُم طاعَتَنا ، ألا فَمَن كانَ مِنّا فَليَقتَدِ بِنا ، وإنَّ مِن شَأنِنَا الوَرَعَ وَالاِجتِهادَ وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ وإقراءَ الضَّيفِ وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا .[١]
٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وشيعَتُهُم ؛ لِكَي يَقتَدِيَ النّاسُ بِهِم ، فَإِنَّهُمُ القُدوَةُ لِمَنِ اقتَدى ، فَاتَّقُوا اللّهَ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّهِ إلّا بِالتَّقوى وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» . [٢] أمَا وَاللّهِ إنَّكُم عَلى دينِ اللّهِ ودينِ مَلائِكَتِهِ ، فَأَعينونا عَلى ذلِكَ بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ وكَثرَةِ العِبادَةِ ، وعَلَيكُم بِالوَرَعِ .[٣]
[١] . الاختصاص: ص ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٥ ح ١٢ . [٢] . الحجرات : ١٣ . [٣] . إرشاد القلوب : ص ١٠١ ، بشارة المصطفى : ص ١٤١ عن عمر بن يحيى بن بسّام ، جامع الأحاديث للقمّي (الغايات) : ص٢٠٣ وفيهما صدره إلى «لمن اقتدى» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٧ ح ٢١ .