دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
٣ / ٣
التَّغايُرُ في غَيرِ مَوضِعِ الغَيرَةِ
٦٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللّهُ ، فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللّهُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ ، وأمَّا الغَيرَةُ الَّتي يُبغِضُهَا اللّهُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةِ .[١]
٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : غَيرَتانِ إحداهُما يُحِبُّهَا اللّهُ وَالاُخرى يُبغِضُها اللّهُ . . . فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ يُحِبُّهَا اللّهُ ، وَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ يُبغِضُهَا اللّهُ .[٢]
٦٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ وَالتَّغايُرَ في غَيرِ مَوضِعِ غَيرَةٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يَدعُو الصَّحيحَةَ إلَى السُّقمِ ، وَالبَريئَةَ إلَى الرَّيبِ .[٣]
٦٥١.عنه عليه السلام ـ في رِسالَتِهِ إلَى الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام ـ :إيّاكَ وَالتَّغايُرَ في غَيرِ مَوضِعِ الغَيرَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يَدعُو الصَّحيحَةَ مِنهُنَّ إلَى السُّقمِ ، ولكِن أحكِم أمرَهُنَّ ، فَإِن رَأَيتَ عَيبا فَعَجِّلِ النَّكيرَ[٤] عَلَى الصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، فَإِن تَعَيَّنتَ مِنهُنَّ الرَّيبَ فَيُعَظَّمُ الذَّنبُ ويَهونُ العَتبُ .[٥]
[١] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٦٥٩ ، سنن النسائي : ج ٥ ص ٧٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ١٩٢ ح ٢٣٨٠٨ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢١٤٦ كلها عن جابر بن عتيك ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٦٤٣ ح ١٩٩٦ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٧٠٦٦ . [٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٧٩ ح ١٥٢٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٣٨ ح ١٧٤٠٣ وفيه «التريبة» بدل «الريبة» في الموضعين ، صحيح ابن خزيمة : ج ٤ ص ١١٣ ح ٢٤٧٨ وفيه «الرمية» بدل «الريبة» في الموضعين ، المصنّف لعبد الرزاق : ج ١٠ ص ٤٠٩ ح ١٩٥٢٢ كلّها عن عقبة بن عامر الجهني ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٦ ح ٧٠٦٩ . [٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، خصائص الأئمّة : ص ١١٨ وليس فيه ذيله ، كشف المحجّة : ص ٢٣٤ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، نزهة الناظر : ص ٦٠ ح ٤١ ، أعلام الدين : ص ٢٨٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٥٢ ح ٥٤ . [٤] النكيرُ : الإنكارُ والمناكَرةُ (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٨ «نكر») . [٥] الكافي : ج ٥ ص ٥٣٧ ح ٩ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٨٧ نحوه ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٧٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٣٣ ح ٢ .