دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨
٤ / ١٣
سوءُ التَّدبيرِ
٣٨١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الفَقرَ ، وَلكِن أخافُ عَلَيهِم سُوءَ التَّدبيرِ . [١]
٤ / ١٤
حُبُّ الدُّنيا
٣٨١٨.صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدريّ عن رسول اللّه صلى ا أخوَفُ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّه ُ لَكُم مِن زَهرَةِ الدُّنيا . قالوا : و ما زَهرَةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : بَرَكاتُ الأَرضِ. [٢]
٣٨١٩.سنن أبي داوود عن ثوبان عن رسول اللّه صلى الله علي يُوشَكُ الاُمَمُ أن تَداعى [٣] عَلَيكُم كَما تَداعَى الأَكَلَةُ إلى قَصعَتِها . فَقالَ قائِلٌ : ومِن قِلَّةٍ نَحنُ يَومَئِذٍ ؟ قالَ : بَل أنتُم يَومَئِذٍ كَثيرٌ ، ولكِنَّكُم غُثاءٌ [٤] كَغُثاءِ السَّيلِ ، ولَيَنزِعَنَّ اللّه ُ مِن صُدورِ عَدُوِّكُمُ المَهابَةَ مِنكُم ، ولَيَقذِفَنَّ اللّه ُ في قُلوبِكُمُ الوَهَنَ. [٥] فَقالَ قائِلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما الوَهَنُ ؟ قالَ : حُبُّ الدُّنيا وكَراهِيَةُ المَوتِ. [٦]
[١] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٣٩ ح ١٣٤ .[٢] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٢٨ ح ١٢٢ ، صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٦٢ ح ٦٠٦٣ ، المعجم الأوسط : ج ٩ص ١٥ ح ٨٩٩٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٦ ح ١١٠٣٥، صحيح ابن حبّان : ج ١٠ ص ٣٧١ ح ٤٥١٣ وليس فيهما ذيله ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٣ كلّها نحوه .[٣] تَداعَت عليكم الاُمم : أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا (النهاية : ج ٢ ص ١٢٠ «دعا») .[٤] غُثاءُ السيلِ : ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزبد والوسخ وغيره (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٣ «غثا») .[٥] الوَهْنُ : الضَعْفُ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥ «وهن») .[٦] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ١١١ ح ٤٢٩٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٢٧ ح ٢٢٤٦٠ ، تهذيب الكمال : ج ١٣ص ٤٧ الرقم ٢٨١١ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ١٨٢ ، تاريخ دمشق : ج ٢٣ ص ٣٣٠ ح ٥٠٨٦ ، كنز العمّال :ج ١١ ص ٣٣٠ ح ٣٠٩١٦ .