دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
٤ / ٨
تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
«فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ اُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا اُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ» . [١]
الحديث
٣٧٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّه ُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ. [٢]
٣٧٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المَعصِيَةَ إذا عَمِلَ بِهَا العَبدُ سِرّا لَم تَضُرَّ إلّا عامِلَها ، وَإذا عَمِلَ بِها عَلانِيَةً ولَم يُعَيَّر [٣] عَلَيهِ أضَرَّت بِالعامَّةِ. [٤]
[١] هود : ١١٦ و ١١٧ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٧٧٣٦ ، فتح الباري : ج ١ ص ١٤ وليس فيه «فلا ينكروه» ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ١٥٤ و ص ٣١١ كلّها عن عدي بن عميرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٥ ح ٥٥١٥ .[٣] عَيَّرتُه به : قبّحتُه به ونَسَبْتُه إليه (المصباح المنير : ص ٤٣٩ «عار») . وفي قرب الإسناد : «يغيّر» بدل«يعيّر» .[٤] ثواب الأعمال : ص ٣١١ ح ٢ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، قرب الإسناد : ص ٥٥ ح١٧٩ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٨ ح ٣٥.