دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠
٣٨٦١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ النِّساءُ وَالخَمرُ . [١]
٣٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي عَمَلُ قَومِ لوطٍ ، فَلتَرتَقِب اُمَّتِيَ العَذابَ إذا تَكافَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . [٢]
٣٨٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : هَلاكُ اُمَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ [٣] ، وَالرِّوايَةِ مِن [٤] غَيرِ ثَبتٍ . [٥]
٣٨٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الاُمَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ [٦] . [٧]
٣٨٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا فَعَلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلاً [٨] ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ زَوجَتَهُ وعَقَّ اُمَّهُ ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ [٩] وَالمَعازِفُ [١٠] ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ، أو خَسفا ومَسخا . [١١]
[١] تاريخ بغداد : ج ١٤ ص ٧٩ الرقم ٧٤٣٢ عن هبيرة بن يريم عن الإمام عليّ عليه السلام ، الفردوس : ج ٤ ص ٩٤ ح٦٢٩٣ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٨٦ ح ٤٤٥٠٢ .[٢] مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٣٤٧ ح ١٦٩١٢ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ سنن الترمذي : ج٤ ص ٥٨ ح ١٤٥٧ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٥٦ ح ٢٥٦٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٨٥ ح ١٥٠٩٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٩٧ ح ٨٠٥٧ كلّها عن جابر وليس فيها ذيله من«فلترتقب ...» ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٣٣٨ ح ١٣١١٩ .[٣] القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر، ويزعمون أنّهم قادرون على الهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا . راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : عدل اللّه (القسم الثاني / الفصل الثامن: دور القضاء والقدر في أفعال الإنسان / معنى القدريّة) .[٤] في المصدر : «في» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٥] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٧٤ ح ١١١٤٢ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ١٤٣ ح ٣٢٦ و ص ٤٤٨ ح ٩٥٠ كلّها عن ابن عبّاس ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٣٩ ح ٣٥٥٥ عن أبي قتادة، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٤ ح ٤٣٩٥٢ .[٦] الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء (النهاية : ج ٣ ص ١٥٢ «طير») .[٧] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٧ ح ٤٣٧٨٩ نقلاً عن رسته في الإيمان عن الحسن .[٨] دُوَل: جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال، فيكون لقوم دون قوم (النهاية: ج٢ ص١٤٠«دول»).[٩] القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ (لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٥١ «قين») . ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ .[١٠] المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٠ «عزف») .[١١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٩٤ ح ٢٢١٠ عن محمّد بن عمر بن عليّ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥٠ ح٤٦٩ ، تاريخ بغداد : ج ٣ ص ١٥٨ الرقم ١١٩٦ كلاهما عن محمّد بن عليّ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٢٢ ح٣٠٨٦٦ ؛ الخصال : ص ٥٠٠ ح ١ عن محمّد بن الحنفيّة و ص ٥٠١ ح ٢ عن محمّد بن عليّ ، الأمالي للطوسي : ص ٥١٦ ح ١١٢٨ عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه ، مشكاة الأنوار : ص ١٦٣ ح ٤٢٣كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٤ ح ٤ .