دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
٤١٥٦.الإمام الكاظم عليه السلام : رَأسُ السَّخاءِ أداءُ الأَمانَةِ . [١]
١ / ١٢
التَّحذيرُ مِنَ الاِستهانَةِ بِالأَمانَةِ
الحديث
٤١٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ وَقَعَ فِي الخِيانَةِ . [٢]
٤١٥٨.عنه عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ ، ورَتَعَ فِي الخِيانَةِ ، ولَم يُنَزِّه نَفسَهُ ودينَهُ عَنها ، فَقَد أحَلَّ بِنَفسِهِ الذُّلَّ وَالخِزيَ فِي الدُّنيا ، وهُوَ فِي الآخِرَةِ أذَلُّ وأخزى . [٣]
٤١٥٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا قَدِمَ عَلَيهِ عامِلاهُ: اُنبِئتُ بُسرا قَدِ اطَّلَعَ اليَمَنَ ، وإنّي وَاللّه ِ لَأَظُنُّ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيُدالونَ مِنكُم [٤] بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم ، وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم ، وبِمَعصِيَتِكُم إمامَكُم فِي الحَقِّ ، وطاعَتِهِم إمامَهُم فِي الباطِلِ ، وبِأَدائِهِمُ الأَمانَةَ إلى صاحِبِهِم وخِيانَتِكُم ، وبِصَلاحِهِم في بِلادِهِم وفَسادِكُم ، فَلَوِ ائتَمَنتُ أحَدَكُم عَلى قَعبٍ [٥] لَخَشيتُ أن يَذهَبَ بِعِلاقَتِهِ [٦] . [٧]
[١] نزهة الناظر : ص ١٢٣ ح ١٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٦١٦ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٩٢ ح ٩ .[٤] الإدالة : الغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا ، أي نُصرنا عليهم ، ونُدال عليه ويدال علينا أي : نغلبه مرّة ويغلبنا اُخرى (النهاية : ج ٢ ص ١٤١ «دول») .[٥] القعب : قدح من خشب مقعّر (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٥ «قعب») .[٦] العِلاقة ـ بالكسر ـ : المعلاق الذي يعلَّق به الإناء (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٦٥ «علق») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ وراجع الغارات : ج ٢ ص ٦٣٦ .