دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢
٣٨٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما أَتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرآنَ يَضَعُهُ عَلى غَيرِ مَواضِعِهِ، ورَجُلٌ يَرى أنَّهُ أحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِن غَيرِهِ . [١]
٣٨٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلَيكُمُ استِخفافاً بِالدّينِ ، وبَيعَ الحُكمِ ، وقَطيعَةَ الرَّحِمِ ، وأَن تَتَّخِذُوا القُرآنَ مَزاميرَ ، وتُقَدِّموا أحَدَكُم ولَيسَ بِأَفضَلِكُم فِي الدّينِ . [٢]
٣٨٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلى اُمَّتِي اثنَتَينِ : القُرآنَ وَالَّلبَنَ [٣] ؛ أمَّا اللَّبَنُ ، فَيَبتَغونَ الرّيفَ ويَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ويَترُكونَ الصَّلَواتِ ، وأَمَّا القُرآنُ ، فَيَتَعَلَّمُهُ المُنافِقونَ فَيُجادِلونَ بِهِ المُؤمِنينَ . [٤]
٣٨٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي زَلّاتُ العُلَماءِ ، ومَيلُ الحُكَماءِ ، وسُوءُ التَّأويلِ . [٥]
٣٨٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ ما يُتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي ثَلاثَةٌ : زَلَّةُ عالِمٍ ، أو جِدالُ مُنافِقٍ بِالقُرآنِ ، أو دُنيا تَقطَعُ رِقابَكُم ، فَاتَّهِموها عَلى أنفُسِكُم . [٦]
[١] المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١٨٦٥ عن عمر بن الخطّاب ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٨٧ ح ٢٨٩٧٨ ؛منية المريد : ص ٣٦٩ وليس فيه ذيله من «ورجل يرى أنّه...».[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٢ ح ١٤٠ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٤٨ ح ١٦٢ وفيه «منع» بدل «بيع»وكلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٢ ح ٨ .[٣] قال ابن الأثير : ومنه الحديث : «سيهلك من اُمّتي ... أهل اللبن» ... قال الحربي : أظنُّهُ أراد : يتباعدون عن الأمصار ، وعن صلاة الجماعة ، ويطلبون مواضع اللَّبن في المراعي والبوادي (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٨ «لبن») .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤٢ ح ١٧٤٢٦ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٢٩٦ ح ٨١٧ و ٨١٦ كلاهما نحوه ،تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٢٤٠ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢١٥ ح ٢٩١٣٧ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٧ .[٦] الخصال: ص١٦٣ ح ٢١٤ عن ابن عمر ، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٧ نحوه ، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٩ ح١٢ .