دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨
الحديث
٣٧٥٥.تفسير العيّاشي : عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : تَفَرَّقَت اُمَّةُ موسى عَلى إحدى وسَبعينَ مِلَّةً ؛ سَبعونَ مِنها فِي النّارِ وواحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ ، وتَفَرَّقَت اُمَّةُ عيسى عَلَى اثنَتَينِ وَسَبعينَ فِرقَةً ؛ إحدى وسَبعونَ فِرقَةً فِي النّارِ و واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وتَعلو اُمَّتي عَلَى الفِرقَتَينِ جَميعاً بِمِلَّةٍ ؛ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وثِنتانِ وسَبعونَ فِي النّارِ . قالوا : مَن هُم يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : الجَماعاتُ الجَماعاتُ . قالَ يَعقوبُ بنُ زَيدٍ : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ إذا حَدَّثَ هذَا الحَديثَ عَن رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، تَلا فيهِ قُرآنا : «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَـبِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَواْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـئاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَـهُمْ جَنَّـتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالْاءِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ» [١] ، وتَلا أيضاً : و «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» [٢] يَعني اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٣]
٣٧٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : قَطَعَ اللّه ُ عُذرَ عِبادِهِ بِتَبيينِ آياتِهِ وإرسالِ رُسُلِهِ ، لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّه ِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ ، ولَم يُخلِ أرضَهُ مِن عالِمٍ بِما يَحتاجُ إلَيهِ الخَليقَةُ ، ومُتَعَلِّمٍ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ ، اُولئِكَ هُمُ الأَقَلّونَ عَدَداً ، وقَد بَيَّنَ اللّه ُ ذلِكَ في اُمَمِ الأَنبِياءِ وجَعَلَهُم مَثَلاً لِمَن تَأَخَّرَ ، مِثلَ قَولِهِ في قَومِ نوحٍ : «وَ مَا ءَامَنَ مَعَهُ إِلَا قَلِيلٌ» [٤] ، وقَولِهِ فيمَن آمَنَ مِن اُمَّةِ موسى : «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» [٥] . [٦]
[١] المائدة : ٦٥ .[٢] الأعراف : ١٨١ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٥١ ، بحارالأنوار (طبعة المكتبة الإسلاميّة / طهران) : ج ٢٨ ص ٣ ح ٢ ؛ تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ١٤١ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٠ ح ٣٦٥٦ كلاهما نحوه .[٤] هود : ٤٠ .[٥] الأعراف : ١٥٩.[٦] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٨١ ح ١٣٧ ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٦٥ ح ٢٣ .