دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
٣٩٢٢.المعجم الكبير : عَن سَعيدِ بنِ العاصِ : إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ [١] قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ائذَن لي فِي الاِختِصاءِ [٢] ، فَقالَ لَهُ : يا عُثمانُ، إنَّ اللّه َ قَد أبدَلَنا بِالرَّهبانِيَّةِ الحَنفِيَّةَ [٣] السَّمحَةَ ، وَالتَّكبيرَ عَلى كُلِّ شَرَفٍ ، فَإِن كُنتَ مِنّا فَاصنَع كَما نَصنَعُ. [٤]
٣٩٢٣.عوالي اللآلي : رُوِيَ أنَّ القِصاصَ كانَ في شَرعِ موسى [حَتما] [٥] ، وَالدِّيَةَ حَتما كانَ في شَرعِ عيسى ، فَجاءَتِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ بِتَسويغِ الأَمرَينِ [٦] . [٧]
٣٩٢٤.كتاب من لا يحضره الفقيه : سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام : أيُتَوَضَّأُ مِن فَضلِ وُضوءِ جَماعَةِ المُسلِمينَ أحَبُّ إلَيكَ ، أو يُتَوَضَّأُ مِن رَكوٍ [٨] أبيَضَ مُخَمَّرٍ ؟ فَقالَ : لا ، بَل مِن فَضلِ وُضوءِ جَماعَةِ المُسلِمينَ ، فَإِنَّ أحَبَّ دينِكُم إلَى اللّه ِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ السَّهلَةُ. [٩]
[١] عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ، أبو السائب : صحابي ، كان من حكماء العرب فيالجاهليّة ، يحرّم الخمر ، وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً ، وهاجر إلى أرض الحبشة مرّتين . وأراد التبتّل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة ، فمنعه رسول اللّه ، فاتّخذ بيتا يتعبّد فيه ، فأتاه النبيّ صلى الله عليه و آله فأخذ بعضادتي البيت ، وقال : يا عثمان ، إنّ اللّه لم يبعثني بالرهبانيّة (مرّتين أو ثلاثا) وإنّ خير الدين عند اللّه الحنفية السمحة . وشهد بدرا . ولمّا مات جاءه النبيّ صلى الله عليه و آله فقبّله ميتا ، حتى رؤيت دموعه تسيل على خدّعثمان . وهو أوّل من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأوّل من دفن بالبقيع منهم (الأعلام للزركلي : ج ٤ ص٢١٤) .[٢] خصيتَ الفحلَ خِصاءً : إذا سللتَ خُصيَيْهِ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٢٨ «خصى») .[٣] في كنز العمّال : «الحنيفيّة» بدل «الحنفيّة» .[٤] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٦٢ ح ٥٥١٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤١٩ .[٥] أثبتنا ما بين المعقوفين من تفسير الصافي : ج ١ ص ٢١٦ نقلاً عن المصدر .[٦] قيل : كتب على اليهود القصاص وحده وعلى النصارى العفو مطلقا ، وخُيِّرت هذه الاُمّة بينهما [ القصاص والعفو] وبين الدية تيسيرا عليهم و تقديرا للحكم على مراتبهم (تفسير البيضاوي : ج ١ ص ١٦٦ . وراجع تفسير الآلوسي : ج ٢ ص ٥١) .[٧] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٨٧ ح ١٨ .[٨] الرَّكْوَةُ : إناء صغير من جلد يُشرب فيه الماء (النهاية : ج ٢ ص ٢٦١ «ركا») .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٢ ح ١٦ ، وسائل الشيعة : ج ١ ص ٢١٠ ح ٥٣٧ .