دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٣٩٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَيَأتِيَنَّ عَلى اُمَّتي ما أَتى عَلى بَني إسرائيلَ ؛ حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ ، حَتّى إن كانَ مِنهُم مَن أتى اُمَّهُ عَلانِيَةً ، لَكانَ في اُمَّتي مَن يَصنَعُ ذلِكَ. [١]
٣٩٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : لَيُحمَلَنَّ شِرارُ هذِهِ الاُمَّةِ عَلى سُنَنِ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِهِم [مِن] [٢] أهلِ الكِتابِ ؛ حَذوَ القُذَّةِ بِالقُذَّةِ . [٣]
٣٩٥٥.صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَن قَبلَكُم شِبرا بِشِبرٍ وذِراعا بِذِراعٍ ، حَتّى لَو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلَكتُموهُ . قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، اليَهودُ وَالنَّصارى ؟ قالَ : فَمَن ؟! [٤]
٣٩٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَترُكُ هذِهِ الاُمَّةُ شَيئا مِن سُنَنِ الأَوَّلينَ حَتّى تَأتِيَهُ. [٥]
٣٩٥٧.المعجم الكبير عن كثير بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّ كُنّا قُعودا حَولَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَسجِدِهِ بِالمَدينَةِ ، فَجاءَهُ جِبريلُ عليه السلام بِالوَحيِ ، فَتَغَشّى رِداءَهُ ، فَمَكَثَ طَويلاً حَتّى سُرِّيَ عَنهُ ، وكَشَفَ رِداءَهُ فَإِذا هُوَ تَعَرَّقَ عَرَقا شَديدا ، وإذا هُوَ قابِضٌ عَلى شَيءٍ . فَقالَ : أيُّكُم يَعرِفُ ما يَخرُجُ مِنَ النَّخلِ ؟ فَقالَ الأَنصارُ : نَحنُ يا رَسولَ اللّه ِ بِأَبينا أنتَ واُمِّنا ، لَيسَ شَيءٌ يَخرُجُ مِنَ النَّخلِ إلّا نَحنُ نَعرِفُهُ ، نَحنُ أصحابُ نَخلٍ ! ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ ، فَإِذا فيها نَوىً ، فَقالَ : ما هذا ؟ فَقالوا : هذا يا رَسولَ اللّه ِ نَوىً ، قالَ : نَوى أيِّ شَيءٍ ؟ قالوا : نَوى سَنَةٍ . قالَ : صَدَقتُم ، جاءَكُم جِبريلُ عليه السلام يَتَعاهَدُ دينَكُم ، لَتَسلُكُنَّ سُنَنَ مَن قَبلَكُم حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ ، ولَتَأخُذُنَّ بِمِثلِ أخذِهِم إن شِبرا فَشِبرا ، وإن ذِراعا فَذِراعا ، وإن باعا فَباعا ، حَتّى لَو دَخَلوا في جُحرِ ضَبٍّ دَخَلتُم فيهِ . ألا إنَّ بَني إسرائيلَ افتَرَقَت عَلى موسى سَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها ضالَّةٌ إلّا فِرقَةً واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم ، ثُمَّ إنَّهَا افتَرَقَت عَلى عيسَى بنِ مَريَمَ عَلى إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها ضالَّةٌ إلّا واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم ، ثُمَّ إنَّكُم تَكونونَ عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ، كُلُّها فِي النَّارِ إلّا واحِدَةً ؛ الإِسلامَ وجَماعَتَهُم. [٦]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٦ ح ٢٦٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢١٨ ح ٤٤٤ نحوه وكلاهما عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١١٥ ح ٣٠٨٣٧ .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من المعجم الكبير واُسد الغابة .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٨٠ ح ١٧١٣٥ ، المعجم الكبير : ج ٧ ص ٢٨١ ح ٧١٤٠ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص٦١٤ الرقم ٢٣٩٣ وفيه «لتحذُونّ» بدل «ليحملنّ» ، مسند ابن الجعد : ص ٤٩١ ح ٣٤٢٤ كلّها عن شدّاد بن أوس .[٤] صحيح البخاري :ج ٣ ص ١٢٧٤ ح ٣٢٦٩ و ج ٦ ص ٢٦٦٩ ح ٦٨٨٩ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٥٤ ح ٦ ،مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٦٨ ح ١١٨٠٠ وفيها «دخلوا» بدل «سلكوا» و «لتبعتموهم» بدل «لسلكتموه» ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٩٥ ح ٦٧٠٣ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٣٣ ح ٣٠٩٢٣ ؛ الطرائف : ص ٣٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٤١ .[٥] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٠١ ح ٣١٣ عن المستورد بن شدّاد ، فتح الباري : ج ١٣ ص ٣٠١ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٣٣ ح ٣٠٩١٩ .[٦] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ١٣ ح ٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢١٩ ح ٤٤٥ وليس فيه صدره من «فجاءه جبريل عليه السلام » إلى «يتعاهد دينكم» ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١١ ح ١٠٥٩ و ١٠٦١ .