دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٤٣٥٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى رِفاعَةَ قاضيهِ عَلَى الأَه: اِعلَم يا رِفاعَةُ ، أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ، فَمَن جَعَلَها خِيانَةً ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [١]
٤٣٥٤.عنه عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ إلى رِفاعَةَ ـ: أدِّ أمانَتَكَ ، ووَفِّ صَفقَتَكَ . [٢]
٤٣٥٥.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ـ: أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني عَنكَ أمرٌ ، إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أسخَطتَ رَبَّكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ، وأخزَيتَ أمانَتَكَ . بَلَغَني أنَّكَ جَرَّدتَ الأَرضَ فَأَخَذتَ ما تَحتَ قَدَمَيكَ ، وأكَلتَ ما تَحتَ يَدَيكَ ، فَارفَع إلَيَّ حِسابَكَ ، وَاعلَم أنَّ حِسابَ اللّه ِ أعظَمُ مِن حِسابِ النّاسِ ، وَالسَّلامُ . [٣]
٤٣٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: ثُمَّ انظُر في حالِ كُتّابِكَ ، فَوَلِّ عَلى اُمورِكَ خَيرَهُم ... اِختَبِرهُم بِما وُلّوا لِلصّالِحينَ قَبلَكَ ، فَاعمِد لِأَحسَنِهِم كانَ فِي العامَّةِ أثَرا ، وأعرَفِهِم بِالأَمانَةِ وَجهاً ؛ فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ للّه ِِ ، ولِمَن وُلّيتَ أمرَهُ . [٤]
٤٣٥٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهدٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ، وقَد بَعَث: وأمَرَهُ أن لا يَعمَلَ بِشَيءٍ مِن طاعَةِ اللّه ِ فيما ظَهَرَ ، فَيُخالِفَ إلى غَيرِهِ فيما أسَرَّ . ومَن لَم يَختَلِف سِرُّهُ وعَلانِيَتُهُ ، وفِعلُهُ ومَقالَتُهُ ، فَقَد أدَّى الأَمانَةَ وأخلَصَ العِبادَةَ . [٥]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٩٠ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٣٥٥ ح ٢١٥٦٦ .[٢] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٧٤١ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥١٥ ح ٧١٠ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٦ ح ٧٤٤ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٢٨ ح ٧١٩ .