دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢
٥ / ٥
الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعَا بَصِيرًا» . [١]
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» . [٢]
الحديث
٤٣١٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ بَعضُ الزَّنادِقَةِ عَن قَولِ الل: أمَّا الأَمانَةُ الَّتي ذَكَرتَها ، فَهِيَ الأَمانَةُ الَّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أن تَكونَ إلّا فِي الأَنبِياءِ وأوصِيائِهِم ؛ لِأَنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى ائتَمَنَهُم عَلى خَلقِهِ ، وجَعَلَهُم حُجَجا في أرضِهِ . [٣]
٤٣٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : : أمَرَ اللّه ُ الإِمامَ مِنّا أن يُؤَدِّيَ الإِمامَةَ إلَى الإِمامِ بَعدَهُ ، لَيسَ لَهُ أن يَزوِيَها عَنهُ ، ألا تَسمَعُ إلى قَولِهِ : «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ» هُمُ الحُكّامُ ، أوَ لا تَرى أنَّهُ خاطَبَ بِهَا الحُكّامَ . [٤]
[١] النساء : ٥٨ .[٢] الأحزاب : ٧٢ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٧٤ و ٥٩١ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٠٥ و ١١٧ ح ١ .[٤] الغيبة للنعماني : ص ٥٤ ح ٥ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٩ ح ١٧ .