دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
«أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّأُوْ لِى النُّهَى» . [١]
«وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ» . [٢]
«وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَ رُسُلِهِ فَحَاسَبْنَـهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَ عَذَّبْنَـهَا عَذَابًا نُّكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَ كَانَ عَـقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَـأُوْ لِى الْأَلْبَـبِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا». [٣]
راجع : آل عمران : ١٣٧ ، الأنعام : ١٠ و ١١ ، الأنفال : ٣٨ ، يوسف : ١٠٩ ، النحل : ٣٥ ، القصص : ٤٣ ، الروم : ٩ ـ ٢٢ ، السجدة : ٢٦ ، يس : ٣١ ، غافر : ٨٢ ، الزخرف : ٢٥ ، محمّد : ١٠ ، التغابن : ٥ ، الملك : ١٨ ، الحاقة : ٤ و ٩ و ١٢ ، يونس : ١٠٢ ، ق : ٣٦ و ٣٧ ، إبراهيم : ٨ و ٩ .
الحديث
٣٧٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ لَكُم فِي القُرونِ السّالِفَةِ لَعِبرَةً ، أينَ العَمالِقَةُ [٤] وأبناءُ العَمالِقَةِ؟ أينَ الفَراعِنَةُ وأبناءُ الفَراعِنَةِ؟ أينَ أصحابُ مَدائِنِ الرَّسِّ [٥] الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيّينَ ، وأطفَؤوا سُنَنَ المُرسَلينَ ، وأحيَوا سُنَنَ الجَبّارينَ؟ أينَ الَّذينَ ساروا بِالجُيوشِ ، وهَزَموا بِالأُلوفِ ، وعَسكَرُوا العَساكِرَ ، ومَدَّنُوا المَدائِنَ؟! [٦]
راجع : ص ٧٠ ح ٣٧٩١ وص ٧٢ ح ٣٧٩٢ .
[١] طه : ١٢٨ .[٢] غافر : ٣٠ ـ ٣١ .[٣] الطلاق : ٨ ـ ١٠ .[٤] العَمالِقة : الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقيّة قوم عاد (النهاية : ج ٣ ص ٣٠١ «عملق») .[٥] الرَّسّ: بئر كانت لبقيّة من ثمود كذّبوا نبيّهم ورَسّوه في بئرٍ ؛ أي دَسّوهُ فيها حتّى مات (تاج العروس : ج ٨ ص ٣٠٦ «رسس») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي، بحارالأنوار : ج ٣٤ ص ١٢٦ ح ٩٥٣ .