دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
٤ / ٥
الأَماناتُ العَمَلِيَّةُ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَـنَـتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» . [١]
الحديث
٤٢٨٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ: فَخِيانَةُ اللّه ِ وَالرَّسولِ مَعصِيَتُهُما ، وأما خِيانَةُ الأَمانَةِ ، فَكُلُّ إنسانٍ مَأمونٌ عَلى مَا افتَرَضَ اللّه ُ عَلَيهِ . [٢]
٤٢٨٧.الفصول المختارة عن أبي رافع : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله صَلّى يَومَ الإِثنَينِ ، وصَلَّت خَديجَةُ ـ رِضوانُ اللّه ِ عَلَيها ـ مَعَهُ ، ودَعا عَلِيّا عليه السلام إلَى الصَّلاةِ مَعَهُ يَومَ الثُّلاثاءِ ، فَقالَ لَهُ : أنظِرني حَتّى ألقى أبا طالِبٍ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّها أمانَةٌ ، فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَإِن كانَت أمانَةً فَقَد أسلَمتُ لَكَ ، فَصَلّى مَعَهُ ، وهُوَ ثاني يَومِ المَبعَثِ . [٣]
[١] الأنفال : ٢٧ .[٢] تفسير القمّى¨ : ج ١ ص ٢٧٢ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٦٧ ح ١١ .[٣] الفصول المختارة : ص ٢٨٠ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٣٢٩ ح ٥٥ عن جابر الجعفيّ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٢٨٦ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٠١ ح ٤٨٤١ نحوه وراجع كنز العمّال : ج ١ ص ٢٧٥ .