دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٣٧٥٢.الكافي عن معمّر بن خلّاد : سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ : «الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَ هُمْ لَا يُفْتَنُونَ» ، ثُمَّ قالَ لي : مَا الفِتنَةُ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، الَّذي عِندَنا : الفِتنَةُ فِي الدّينِ . فقال : يُفتَنونَ كَما يُفتَنُ الذَّهَبُ [١] ، ثُمَّ قالَ : يُخلَصونَ كَما يُخلَصُ الذَّهَبُ . [٢]
راجع : ص ٢٣٠ (مستقبل اُمّة محمّد في الدنيا / ما يقع فيها من الفتن) .
٢ / ٢
إِمكانِيّاتُ الاُمَمِ
الكتاب
«أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَـرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ» . [٣]
«وَ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَـثًا وَرِءْيًا» . [٤]
«وَ لَقَدْ مَكَّنَّـهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّـكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَ أَبْصَـرًا وَ أَفْـئدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لَا أَبْصَـرُهُمْ وَ لَا أَفْـئدَتُهُم مِّن شَىْ ءٍ إِذْ كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ حَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ» . [٥]
الحديث
٣٧٥٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «أَثَـثًا وَرِء: الأَثاثُ : المَتاعُ ، وأمّا رِئيا : فَالجَمالُ وَالمَنظَرُ الحَسَنُ . [٦]
[١] فَتَنتُ الذهبَ والفضَّةَ : إذا أحرقته بالنار ليَبين الجيّد من الرديء (المصباح المنير : ص ٤٦٢ «فتن») .[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٧٠ ح ٤، الغيبة للنعماني : ص ٢٠٢ ح ٢، بحارالأنوار : ج ٥ ص ٢١٩ ح ١٤ .[٣] الأنعام : ٦ .[٤] مريم : ٧٤ .[٥] الأحقاف : ٢٦ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٥٢ عن أبي الجارود ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٨١٣ عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٥٥ ح ٣ ؛ فتح الباري : ج ٨ ص ٤٢٧، تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٢٥٢ كلاهما عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، تفسير الطبري : ج ٩ الجزء ١٦ ص ١١٨ عن ابن زيد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه .