دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٤١٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : اِلزَمِ الصِّدقَ وَالأَمانَةَ ؛ فَإِنَّهُما سَجِيَّةُ الأَبرارِ . [١]
٤١٥١.عنه عليه السلام : الأَمانَةُ فَضيلَةٌ لِمَن أدّاها . [٢]
٤١٥٢.عنه عليه السلام : الأَمانَةُ وَالوَفاءُ صِدقُ الأَفعالِ [٣] . [٤]
٤١٥٣.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: كُلُّ خُلُقٍ مِنَ الأَخلاقِ فَإِنَّهُ يَكسُدُ عِندَ قَومٍ مِنَ النّاسِ إلَا الأَمانَةَ ، فَإِنَّها نافِقَةٌ عِندَ أصنافِ النّاسِ ، يُفَضَّلُ بِها مَن كانَت فيهِ . حَتّى أنَّ الآنِيَةَ إذا لَم تُنَشَّف وبَقِيَ ما يودَعُ فيها عَلى حالِهِ لَم يَنقُص ، كانَت أكثَرَ ثَناءً مِن غَيرِها مِمّا يُرَشَّحُ أو يُنَشَّفُ . [٥]
٤١٥٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ يَعِظُ أحَدَ أصحابِهِ ـ: عَلَيكَ بِتَقوَى اللّه ِ ، وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ ، وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَينا ولا تَكونوا شَينا . [٦]
٤١٥٥.الأمالي عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ، رَجُلٌ صَدوقٌ في حَديثِهِ ، مُحافِظٌ عَلى صَلَواتِهِ ومَا افتَرَضَ اللّه ُ عَلَيهِ ، مَعَ أداءِ الأَمانَةِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ فَأَدّاها فَقَد حَلَّ ألفَ عُقدَةٍ مِن عُنُقِهِ مِن عُقَدِ النّارِ ، فَبادِروا بِأَداءِ الأَمانَةِ ؛ فَإِنَّ مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ وَكَّلَ بِهِ إبليسُ مِئَةَ شَيطانٍ مِن مَرَدَةِ أعوانِهِ لِيُضِلّوهُ ويُوَسوِسوا إلَيهِ حَتّى يُهلِكوهُ ، إلّا مَن عَصَمَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٢٣٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٣ ح ٢٠١٣ وفيه «الأخيار» بدل «الأبرار» .[٢] غرر الحكم : ح ١١٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥ ح ١١١٧ .[٣] في مقابل صدق الأقوال .[٤] غرر الحكم : ح ٢٠٨٣ .[٥] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٨ ح ٨٧٦ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٧٧ ح ٩ ، المحاسن : ج ١ ص ٨٣ ح ٥٠ كلاهما عن أبي اُسامة ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥٥ ح ٧٥٢ عن أبي بصير نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ص ٢٩٩ ح ٩ .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٣٧١ ح ٤٦٧ ، الاختصاص : ص ٢٤٢ ، روضه الواعظين : ص ٤٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٦ح١٣ .