دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤
٤١٣٠.مشكاة الأنوار عن عبد اللّه بن سنان : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وقَد صَلَّى العَصرَ ، وهُوَ جالِسٌ مُستَقبِلَ القِبلَةِ فِي المَسجِدِ ، فَقُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّ بَعضَ السَّلاطينِ يَأمَنُنا عَلَى الأَموالِ يَستَودِعُناها ، ولَيسَ يَدفَعُ إلَيكُم خُمُسَكُم ، أفَنُؤَدّيها إلَيهِم ؟ قالَ : ورَبِّ هذِهِ القِبلَةِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ لَو أنَّ ابنَ مُلجَمٍ قاتِلَ أبي ـ فَإِنّي أطلُبُهُ يَتَسَتَّرُ ؛ لِأَنَّهُ قَتَلَ أبِي ـ ائتَمَنَني عَلَى الأَمانَةِ لَأَدَّيتُها إلَيهِ . [١]
١ / ٨
أداءُ الأَمانَةِ ولَو إلى قاتِلِ الإمامِ الحُسينِ
٤١٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ يوصي شيعَتَهُ ـ: عَلَيكُم بِأَداءِ الأَمانَةِ ، فَوَ الَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ نَبِيّا ، لَو أنَّ قاتِلَ أبِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام ائتَمَنَني عَلَى السَّيفِ الَّذي قَتَلَهُ بِهِ لَأَدَّيتُهُ إلَيهِ . [٢]
٤١٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : أدُّوا الأَمانَةَ ولَو إلى قاتِلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام . [٣]
٤١٣٣.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ لِمَنِ ائتَمَنَكُم ، فَلَو أنَّ قاتِلَ الحُسَينِ عليه السلام ائتَمَنَني عَلَى السَّيفِ الَّذي قَتَلَهُ بِهِ لَأَتَيتُهُ إلَيهِ . [٤]
٤١٣٤.الكافي عن إسماعيل بن عبد اللّه القرشيّ : أتى إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، رَأَيتُ في مَنامي كَأَنّي خارِجٌ مِن مَدينَةِ الكوفَةِ في مَوضِعٍ أعرِفُهُ ، وكَأَنَّ شَبَحا مِن خَشَبٍ ، أو رَجُلاً مَنحوتا مِن خَشَبٍ ، عَلى فَرَسٍ مِن خَشَبٍ ، يُلَوِّحُ بِسَيفِهِ وأنَا اُشاهِدُهُ فَزِعا مَرعوبا . فَقالَ لَهُ عليه السلام : أنتَ رَجُلٌ تُريدُ اغتِيالَ رَجُلٍ في مَعيشَتِهِ ، فَاتَّقِ اللّه َ الَّذي خَلَقَكَ ثُمَّ يُميتُكَ . فَقالَ الرَّجُلُ : أشهَدُ أنَّكَ قَد اُوتيتَ عِلما وَاستَنبَطتَهُ مِن مَعدِنِهِ ، اُخبِرُكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ عَمّا قَد فَسَّرتَ لي : إنَّ رَجُلاً مِن جيراني جاءَني وعَرَضَ عَلَيَّ ضَيعَتَهُ ، فَهَمَمتُ أن أملِكَها بِوَكسٍ [٥] كَثيرٍ لِما عَرَفتُ أنَّهُ لَيسَ لَها طالِبٌ غَيري ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وصاحِبُكَ يَتَوَلّانا ويَبرَأُ مِن عَدُوِّنا ؟ فَقالَ : نَعَم يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، رَجُلٌ جَيِّدُ البَصيرَةِ ، مُستَحكَمُ الدّينِ ، وأنَا تائِبٌ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ وإلَيكَ مِمّا هَمَمتُ بِهِ ونَوَيتُهُ ، فَأَخبِرني يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، لَو كانَ ناصِبا حَلَّ لِيَ اغتِيالُهُ ؟ فَقالَ : أدِّ الأَمانَةَ لِمَنِ ائتَمَنَكَ وأرادَ مِنكَ النَّصيحَةَ ، ولَو إلى قاتِلِ الحُسَينِ عليه السلام . [٦]
[١] مشكاة الأنوار : ص ١٠٧ ح ٢٤٣ و ص ١٧٤ ح ٤٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٧ ح ١٨ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣١٩ ح ٣٧٤ عن أبي حمزة الثمالي ، روضة الواعظين : ص ٤٠٨ ، معاني الأخبار : ص ١٠٨ ح ١ عن يونس بن عبد الرحمن عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام وليس فيه «فو الذي بعث محمّدا بالحق نبيّا» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٤ ح ٣ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٣١٨ ح ٣٧٢ عن الحسين بن مصعب الهمداني ، الاختصاص : ص ٢٤١ ، مشكاة الأنوار : ص ١٠٧ ح ٢٤١ ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص٤٨٥ ح ١٧٣١ فيه «الحسن» بدل «الحسين» ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ١١٣ ح ١ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٠١ .[٥] الوكس : النقصان (المصباح المنير : ص ٦٧٠ «وكس») .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٢٩٣ ح ٤٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ١٥٥ ح ٢١٨ .