دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠
٤٠٩٧.اُسد الغابة ـ في تَرجَمَةِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ ـ:سُئِلَ عَنهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : «يُبعَثُ اُمَّةً وَحدَهُ يَومَ القِيامَةِ» وكانَ يَتَعَبَّدُ فِي الجاهِلِيَّةِ ويَطلُبُ دينَ إبراهيمَ الخَليلِ عليه السلام ، ويُوَحِّدُ اللّه َ تَعالى ويَقولُ : إلهي إلهُ إبراهيمَ ، وديني دينُ إبراهيمَ . وكانَ يَعيبُ عَلى قُرَيشٍ ذَبائِحَهُم ويَقولُ : الشَّاةُ خَلَقَها اللّه ُ وأَنزَلَ لَها مِنَ السَّماءِ ماءً وأَنبَتَ لَها مِنَ الأَرضِ ، ثُمَّ تَذبَحونَها عَلى غَيرِ اسمِ اللّه ِ تَعالى ! إنكارا لِذلِكَ وَإعظاما لَهُ . وكانَ لا يَأكُلُ مِمّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ [١] . [٢]
٤٠٩٨.السيرة النبويّة لابن هشام عن أسماء بنت أبي بكر : لَقَد رَأَيتُ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ شَيخا كَبيرا ، مُسنِدا ظَهرَهُ إلَى الكَعبَةِ وهُوَ يَقولُ : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ، وَالَّذي نَفسُ زَيدِ بنِ عَمرٍو بِيَدِهِ ، ما أصبَحَ مِنكُم أحَدٌ عَلى دينِ إبراهيمَ غَيري . ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ لَو أنّي أعلَمُ أيَّ الوُجوهِ أحَبَّ إلَيكَ عَبَدتُكَ بِهِ ، ولكِنّي لا أعلَمُهُ ، ثُمَّ يَسجُدُ عَلى راحَتِهِ. [٣]
[١] النَّصِيبُ : الحجارة وجمعه نُصُب ، وكان للعرب حجارة تعبدها وتذبح عليها (مفردات ألفاظ القرآن : ص٨٠٧ «نصب») .[٢] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٣٦٨ الرقم ١٨٦٠ .[٣] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٢٤٠ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ٣٦٩ الرقم ١٨٦٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٩ ص٥٠٥ ، السيرة النبويّة لابن كثير : ج ١ ص ١٥٤ .