دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
الحديث
٣٧٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللّه ِ ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلّا خُبثُ السَّرائِرِ ، وسوءُ الضَّمائِرِ ، فَلا تَوازَرونَ [١] (تَأزِرونَ) ولا تَناصَحونَ ، ولا تَباذَلونَ ولا تَوادّونَ. [٢]
٣٧٤٨.عنه عليه السلام : لَو سَكَتَ الجاهِلُ مَا اختَلَفَ النّاسُ. [٣]
٣٧٤٩.عنه عليه السلام ـ لَمّا ذُكِرَ عِندَهُ اختِلافُ النّاسِ ـ: إنَّما فَرَّقَ بَينَهُم مَبادِئُ طينِهِم ، وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِلقَةً [٤] مِن سَبخِ [٥] أرضٍ وعَذبِها ، وحَزنِ [٦] تُربَةٍ وسَهلِها ، فَهُم عَلى حَسَبِ قُربِ أرضِهِم يَتَقارَبونَ ، وعَلى قَدرِ اختِلافِها يَتَفاوَتونَ ، فَتامُّ الرُّواءِ ناقِصُ العَقلِ ، ومادُّ القامَةِ قَصيرُ الهِمَّةِ ، وزاكِي العَمَلِ قَبيحُ المَنظَرِ ، وقَريبُ القَعرِ [٧] بَعيدُ السَّبرِ [٨] ، ومَعروفُ الضَّريبَةِ [٩] مُنكَرُ الجَليبَةِ [١٠] ، وتائِهُ القَلبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ ، وطَليقُ اللِّسانِ حَديدُ الجَنانِ [١١] . [١٢]
[١] المؤازرة : المعاوَنَة على الأمر ، يقال : آزَرَه ووازَرَه (تاج العروس : ج ٦ ص ٢١ «أزر») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ .[٣] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٥ .[٤] الفِلقَةُ : الكِسْرَة [من الشيء] (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٤٤ «فلق») .[٥] السَّبْخَةُ : الأرض التي تعلوها الملوحة (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٣ «سبخ») .[٦] الحَزْنُ : ما غَلُظَ من الأرض (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٨ «حزن») .[٧] قعرُ البئرِ وغيرُها : عُمقُها (الصحاح : ج ٢ ص ٧٩٧ «قعر») .[٨] السَّبْر : الغَور ؛ يقال : سبرتُ الجرحَ أسبُرُهُ ، إذا نظرتُ ما غورُهُ (اُنظر الصحاح : ج ٢ ص ٦٧٥ «سَبَر») .[٩] الضَّريبةُ : الطبيعةُ والسجيّة (النهاية : ج ٣ ص ٨٠ «ضرب») .[١٠] الجَليبة : الخُلُقُ الذي يتكلّفه الشخص (تاج العروس : ج ١ ص ٣٧٠ «جلب») .[١١] الجَنان : القلب (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٤ «جنن») .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٤ عن مالك بن دحية ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٥٤ ح ٥٠ .