دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
٣٩٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا أشبَهُ النّاسِ بِآدَمَ عليه السلام ، وإبراهيمُ عليه السلام أشبَهُ النّاسِ بي ؛ خَلقُهُ وخُلُقُهُ [١] ، وسَمّانِي اللّه ُ عز و جل مِن فَوقِ عَرشِهِ عَشَرَةَ أسماءٍ ، وبَيَّنَ اللّه ُ وَصفي ، وبَشَّرَني عَلى لِسانِ كُلِّ رَسولٍ بَعَثَهُ إلى قَومِهِ ، وسَمّاني ونَشَرَ فِي التَّوراةِ اسمي ، وبَثَّ ذِكري في أهلِ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ ، وعَلَّمَني كِتابَهُ ، ورَفَعَني في سَمائِهِ ، وشَقَّ لِيَ اسما مِن أسمائِهِ ، فَسَمّاني مُحَمَّدا وهُوَ مَحمُودٌ ، وأخرَجَني في خَيرِ قَرنٍ مِن اُمَّتي ، وجَعَلَ اسمي فِي التَّوراةِ أحيَدَ ، وهُوَ مِنَ التَّوحيدِ؛ فَبِالتَّوحيدِ حَرَّمَ أجسادَ اُمَّتي عَلَى النّارِ ، وسَمّاني فِي الإِنجيلِ أحمَدَ؛ فَأَنَا مَحمودٌ في أهلِ السَّماءِ ، وجَعَلَ اُمَّتِيَ الحامِدينَ ، وجَعَلَ اسمي فِي الزَّبورِ ماحٍ ؛ مَحَا اللّه ُ عز و جل بي مِنَ الأَرضِ عِبادَةَ الأَوثانِ ، وجَعَلَ اسمي فِي القُرآنِ مُحَمَّدا؛ فَأَنَا مَحمودٌ في جَميعِ القِيامَةِ في فَصلِ القَضاءِ ، لايَشفَعُ أحَدٌ غَيري . [٢]
٣٩٤٧.الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن أبيه عليهم السلا : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أينَ كُنتَ وآدَمُ فِي الجَنَّةِ؟ قالَ : كُنتُ في صُلبِهِ [٣] ، وهُبِطَ بي إلَى الأَرضِ في صُلبِهِ . . . ولَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جليَنقُلُني مِنَ الأَصلابِ الطَّيِّبَةِ إلَى الأَرحامِ الطّاهِرَةِ . . . وأَثبَتَ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ ذِكري ، ورَقى بي إلى سَمائِهِ ، وشَقَّ لِيَ اسما مِن أسمائِهِ الحُسنى ، اُمَّتِيَ الحَمّادونَ ، فَذُو العَرشِ مَحمودٌ وأنَا مُحَمَّدٌ . [٤]
٣٩٤٨.حلية الأولياء : إنَّ عَبدَ اللّه ِ بنَ عَمرٍو قالَ لِكَعبٍ : أخبِرني عَن صِفَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله واُمَّتِهِ . قالَ : أجِدُهُم في كِتابِ اللّه ِ تَعالى أنّ أحمَدَ واُمَّتَهُ حَمّادونَ ، يَحمَدونَ اللّه َ عز و جلعَلى كُلِّ خَيرٍ وشَرٍّ ، يُكَبِّرونَ اللّه َ عَلى كُلِّ شَرَفٍ [٥] ، ويُسَبِّحونَ اللّه َ في كُلِّ مَنزِلٍ ، نِداؤُهُم في جَوِّ السَّماءِ ، لَهُم دَوِيٌّ في صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحلِ عَلَى الصَّخرِ ، يَصُفّونَ فِي الصَّلاةِ كَصُفوفِ المَلائِكَةِ ، ويَصُفّونَ فِي القِتالِ كَصُفوفِهِم فِي الصَّلاةِ ، إذا غَزَوا في سَبيلِ اللّه ِ كانَتِ المَلائِكَةُ بَينَ أيديهِم ومِن خَلفِهِم بِرِماحٍ شِدادٍ ، إذا حَضَرُوا الصَّفَّ في سَبيلِ اللّه ِ كانَ اللّه ُ عَلَيهِم مُظِلّاً ـ وأشارَ بِيَدِهِ ـ كَما تُظِلُّ النُّسورُ عَلى وُكورِها ، لا يَتَأَخَّرونَ زَحفاً أبَداً حَتّى يَحضُرَهُم جِبريلُ عليه السلام . [٦]
[١] في المصدر : «خلقة وخلقة» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٢] الخصال : ص ٤٢٥ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٥١ ح ١ ، علل الشرايع : ص ١٢٨ ح ٣ كلّها عن جابر بن عبد اللّه ،بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٩٢ ح ٢٧ .[٣] الصُّلْب : الظهر (النهاية : ج ٣ ص ٤٤ «صلب») .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٧٢٣ ح ٩٨٩ عن يحيى بن أبي إسحاق ، روضة الواعظين : ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ١٦ص ٣١٤ ح ٢ وراجع معاني الأخبار : ص ٥٥ ح ٢ .[٥] الشَّرَفُ : العُلُوّ (المصباح المنير : ص ٣١٠ «شرف») .[٦] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٣٨٦، الخصائص الكبرى : ج ١ ص ٢٣ .