كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٦٠
و قد قيل فيه أشعار معروفة[١] و أعطي من القوة و السمع و البصر على قدر ذلك و له أحاديث كثيرة.
و عاش زهير بن جناب[٢] بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي ثلاثمائة سنة[٣].
و عاش مزيقيا و اسمه عمر بن عامر و هو ماء السماء لأنه كان حياة أينما نزل كمثل ماء السماء و إنما سمي مزيقيا لأنه عاش ثمانمائة سنة أربعمائة سوقة و أربعمائة ملكا و كان يلبس كل يوم حلتين ثم يأمر بهما فتمزقان حتى لا يلبسهما أحد غيره.
و عاش هبل بن عبد الله بن كنانة ستمائة سنة[٤].
و عاش أبو الطحمان القيني[٥] مائة و خمسين سنة.
[١]. قال لبيد بن ربيعة الجعفرى من بنى كلاب فيه:
|
و لقد رأى لبد النسور تطايرت |
رفع القوادم كالفقير الاعزل |
|
|
من تحته لقمان يرجع نهضه |
و لقد رأى لقمان ألا يأتلى |
|
و قال الضبى فيه:
|
أو لم تر لقمان أهلكه |
ما افتات من سنة و من شهر |
|
|
و بقاء نسر كلما انقرضت |
أيامه عادت الى نسر |
|
و قال النابغة الذبيانى:
|
أمست خلاء و أمسى أهلها احتملوا |
أخنى عليها الذي أخنى على لبد |
|
و أخنى أي أفسد.
[٢]. في بعض النسخ «حباب».
[٣]. في «المعمرون» عاش أربعمائة سنة و عشرين سنة.
[٤]. قال السجستانيّ «سبعمائة» و ذكر له حكاية.
[٥]. اسمه حنظلة بن الشرقى و هو من بني كنانة بن القين و في «المعمرون» عاش مائتي سنة. و قد يظهر من القاموس كونه شاعرا.