كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٩٤
أَنْ يُوصِلَهَا فَكَتَبَ إِلَيْهِ تَبْعَثُ بِدَنَانِيرِ أَبُو رُمَيْسٍ ابْتِدَاءً- قَالَ:[١] وَ كَتَبَ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ فِي أَشْيَاءَ وَ خَطَّ بِالْقَلَمِ بِغَيْرِ مِدَادٍ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِابْنَيْ أَخِيهِ وَ كَانَا مَحْبُوسَيْنِ فَوَرَدَ عَلَيْهِ جَوَابُ كِتَابِهِ وَ فِيهِ دُعَاءٌ لِلْمَحْبُوسِينَ بِاسْمِهِمَا- قَالَ: وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ رَبَضِ حُمَيْدٍ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ فِي حَمْلٍ لَهُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ الدُّعَاءُ فِي الْحَمْلِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ سَتَلِدُ أُنْثَى فَجَاءَ كَمَا قَالَ ع- قَالَ: وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُ[٢] يَسْأَلُ الدُّعَاءَ فِي أَنْ يُكْفَى أَمْرَ بَنَاتِهِ وَ أَنْ يُرْزَقَ الْحَجَّ وَ يُرَدَّ عَلَيْهِ مَالُهُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ بِمَا سَأَلَ فَحَجَّ مِنْ سَنَتِهِ وَ مَاتَ مِنْ بَنَاتِهِ أَرْبَعٌ وَ كَانَ لَهُ سِتٌّ وَ رُدَّ عَلَيْهِ مَالُهُ- قَالَ: وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَاذَ[٣] يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ فَوَرَدَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِأُخْتِكَ الْمُتَوَفَّاةِ الْمُلَقَّبَةِ كلكى وَ كَانَتْ هَذِهِ امْرَأَةً صَالِحَةً مُتَزَوِّجَةً بِجَوَّارٍ[٤] وَ كَتَبْتُ فِي إِنْفَاذِ[٥] خَمْسِينَ دِينَاراً لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ لِابْنَةِ عَمٍّ لِي[٦] لَمْ تَكُنْ مِنَ الْإِيمَانِ عَلَى شَيْءٍ فَجَعَلْتُ اسْمَهَا آخِرَ الرُّقْعَةِ وَ الْفُصُولِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ الدَّلَالَةَ فِي تَرْكِ الدُّعَاءِ فَخَرَجَ فِي فُصُولِ الْمُؤْمِنِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ وَ أَثَابَكَ وَ لَمْ يَدْعُ لِابْنَةِ عَمِّي بِشَيْءٍ- قَالَ: وَ أَنْفَذْتُ[٧] أَيْضاً دَنَانِيرَ لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَأَعْطَانِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
[١]. يعني قال سعد أو علان الكليني و هو الصواب و هكذا إلى آخر الخبر.
[٢]. في بعض النسخ« القصرى».
[٣]. محمّد بن يزداد بالياء المثناة من تحت و الزاى و الدال المهملة و الذال المعجمة.
( رجال ابن داود).
[٤]. الجوّار- ككتان- الاكار.
[٥]. في بعض النسخ« أنقاد».
[٦]. في بعض النسخ« لابن عمى» و الضمائر فيما بعد مذكرة.
[٧]. في بعض النسخ« و أنقدت» و نقدت له الدراهم و نقدته الدراهم أي أعطيته فانتقدها أي قبضها. و نقدت الدراهم و انتقدتها إذا اخرجت منها الزيف( ص).