كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٣٨
بن خطاب بن مرة بن مؤيد لما قبض النبي ص كان له قريبا من ثلاثمائة سنة و أنه خدم بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع و أن الملوك أشخصوه إليهم و سألوه عن علة طول عمره و استخبروه عما شاهد فأخبر أنه شرب من ماء الحيوان فلذلك طال عمره و أنه بقي إلى أيام المقتدر و أنه لم يصح لهم موته إلى وقتنا هذا و لا ينكرون أمره فكيف ينكرون أمر القائم ع لطول عمره
٥٠ باب سياق حديث معمر المغربي أبي الدنيا علي بن عثمان بن الخطاب بن مرة بن مؤيد
١- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَصْرٍ السِّجْزِيُ[١] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الرَّقِّيُ[٢] وَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْأَشْكِيُ[٣] خَتَنُ أَبِي بَكْرٍ قَالا لَقِينَا بِمَكَّةَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ كَانَ حَضَرَ الْمَوْسِمَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ هِيَ سَنَةُ تِسْعٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ فَرَأَيْنَا رَجُلًا أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ شَنٌّ بَالٍ[٤] وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ هُمْ أَوْلَادُهُ وَ أَوْلَادُ أَوْلَادِهِ وَ مَشَايِخُ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ وَ ذَكَرُوا أَنَّهُمْ مِنْ أَقْصَى بِلَادِ الْمَغْرِبِ بِقُرْبِ باهرت الْعُلْيَا وَ شَهِدُوا هَؤُلَاءِ الْمَشَايِخُ أَنَّا سَمِعْنَا آبَاءَنَا حَكَوْا عَنْ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ أَنَّا عَهِدْنَا[٥] هَذَا الشَّيْخَ
[١]. في بعض النسخ« الشجرى».
[٢]. مجهول لا يعرف. و في بعض النسخ البرقي، و في بعضها« المزنى» و في بعضها« المركى» و في بعضها« المركنى». و جعل في جميع هذه النسخ« القاسم» بدل« الفتح».
[٣]. في بعض النسخ« على بن الحسين بن حثكا اللائكى» و احتمل كونه على بن الحسن اللانى المعنون في تقريب التهذيب.
[٤]. أي القرية الخلقة الصغيرة.
[٥]. في بعض النسخ« أنهم سمعوا آباءهم و اجدادهم أنهم عهدوا».