كمال الدين و تمام النعمة - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٨٢
قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع يَقُولُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ[١].
: ٧ وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.
: ٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي ع كَتَبَتِ الشِّيعَةُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْأَمْرِ فَكَتَبَ ع الْأَمْرُ لِي مَا دُمْتُ حَيّاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِي مَقَادِيرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آتَاكُمُ اللَّهُ الْخَلَفَ مِنِّي وَ أَنَّى لَكُمْ بِالْخَلَفِ بَعْدَ الْخَلَفِ.
٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الصَّقْرِ بْنِ أَبِي دُلَفَ قَالَ: لَمَّا حَمَلَ الْمُتَوَكِّلُ سَيِّدَنَا أبي [أَبَا] الْحَسَنِ ع جِئْتُ لِأَسْأَلَ عَنْ خَبَرِهِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيَّ حَاجِبُ الْمُتَوَكِّلِ[٢] فَأَمَرَ أَنْ أُدْخَلَ إِلَيْهِ فَأُدْخِلْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا صَقْرُ مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ خَيْرٌ أَيُّهَا الْأُسْتَاذُ فَقَالَ اقْعُدْ قَالَ الصَّقْرُ فَأَخَذَنِي مَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ[٣] وَ قُلْتُ أَخْطَأْتُ فِي الْمَجِيءِ قَالَ
[١]. تقدم الخبر في باب ما روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام ص ٣٦٠.
[٢]. في معاني الأخبار« فنظر الى الرازقى و كان حاجبا للمتوكل و اومأ الى أن ادخل».
[٣]. كذا في جميع النسخ المخطوطة عندي و في الخصال و المعاني أيضا و في المطبوع« فأخذ فيما تقدم و ما تأخر». و عليه فالمعنى اما أخذ بالسؤال عما تقدم و عما تأخر من الأمور المختلفة لاستعلام حالى و سبب مجيئى، فلذا ندم على الذهاب إليه لئلا يطلع على حاله و مذهبه، او الموصول فاعل« أخذنى» بتقدير أي أخذنى التفكر فيما تقدم من الأمور من ظنه التشيع بى و فيما تأخر ممّا يترتب على مجيئى من المفاسد( البحار).