تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢ - ١٠٠٦١ هشام بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم أبو الوليد الأموي
[١٠٠٥٩] هشام بن عبد الله بن هشام
أبو الوليد الخولاني قاضي داريا
حدث عن أبي علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك بسنده إلى أبي قتادة قال : قال رسول الله ٦ :
«إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه. ولا يتنفسن في الإناء» [١٤٣٦٣].
[١٠٠٦٠] هشام بن عبيد الله ـ ويقال : ابن عبد الله ـ
ابن سلمى ، أبو الوليد الكلبي ـ ويقال : الكلابي ـ [الدمشقي][١]
حدث عن أبي خليد عتبة بن حماد بسنده إلى عائشة قالت :
لم أر رسول الله ٦ يصوم شيئا من السنة أكثر من صيامه في شعبان. كان يصومه كله.
وحدث عنه بسنده إلى أبي أيوب الأنصاري قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«إذا بال أحدكم فلا يستقبل القبلة بفرجه ، ولا يستدبرها».
قال أبو أيوب الأنصاري : فأتينا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت على القبلة ، ونحن ننحرف ونستغفر الله.
[١٠٠٦١] هشام بن عبد الملك بن مروان
ابن الحكم أبو الوليد الأموي
بويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد بن عبد الملك بعهد منه [٢]. وداره بدمشق الدار المعروفة بالقبابين [٣] عند باب الخواصين التي بعضها اليوم مدرسة الملك العادل نور الدين [٤] ; تعالى.
[١] استدركت اللفظة عن هامش الأصل.
[١٠٠٦١] ترجمته في تاريخ الطبري (الفهارس) ، والكامل لابن الأثير (الفهارس) والبداية والنهاية (الفهارس) ومروح الذهب (الفهارس) وتاريخ خليفة بن خياط (الفهارس) ، وسير الأعلام ٥ / ٣٥١ وفوات الوفيات ٤ / ٢٣٨ وتاريخ الخلفاء ص ٢٩٦ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٢١ ـ ١٤٠) ص ٢٨٢ وأنساب الأشراف ٨ / ٣٦٧ وما بعدها. والجزء التاسع من أوله إلى ص ١٤٣.
[٢] سير الأعلام ٥ / ٣٥١ وتاريخ الخلفاء ص ٢٩٦.
[٣] دار القبابين ، قال ابن كثير في البداية والنهاية ٦ / ٥٠١ يعني الذين يبيعون القباب ، وهي الخيام.
[٤] وهي المدرسة النورية ، انظر سير الأعلام ٥ / ٣٥١ وتاريخ الإسلام (١٢١ ـ ١٤٠) ص ٢٨٢.