تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ١٠١٣٥ يعقوب بن عتبة بن المغيرة ابن الأخنس بن شريق الثقفي
وإسحاق بن سليمان الرازي ، وعلي بن عاصم ، وأبي زيد الهروي ، وأبي عاصم النبيل ،][١] سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق.
[قال أبو بكر الخطيب][٢] :
[أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، أخبرنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا يعقوب بن عبيد النهرتيري حدّثنا أبو عاصم حدّثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : ما كنا نرى ، بالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول نهى رسول الله ٦ عنها][٣].
مات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين.
وقال : قرأت على حائط الإسكندرية مكتوبا :
| لعمرك ما للمرء كالرب حافظ | ولا شك مثل المرء للمرء واعظ | |
| لسانك لا يلقيك في الغي لفظه | فإنك مأخوذ بما أنت لافظ |
[قال الذهبي : مات في عشر التسعين ، ;][٤].
[١٠١٣٥] يعقوب بن عتبة بن المغيرة
ابن الأخنس بن شريق الثقفي
حليف بني زهرة. من أهل المدينة. رأى السائب بن يزيد ، وحدّث عن عكرمة مولى ابن عباس ، وعروة بن الزبير ، ويزيد بن هرمز ، وأبي غطفان [بن طريف المري].
روى عنه : محمّد بن إسحاق ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وغيرهم.
قدم الشام ، وقال : رأيت السائب بن يزيد يركب بميثرة [٥] حمراء. وقال : صحبت
[١] ما بين معكوفتين سقط من مختصر أبي شامة واستدرك عن الجرح والتعديل.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ بغداد ١٤ / ٢٨٠.
[٤] زيادة عن سير الأعلام ١٢ / ٣٣٨.
[١٠١٣٥] ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٤٠ وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٤٧ وسير أعلام النبلاء ٦ / ١٢٤ والتاريخ الكبير ٨ / ٣٨٩ والجرح والتعديل ٩ / ٢١١ وطبقات خليفة ص ٤٥٨ رقم ٢٣٣٧.
[٥] الميثرة : هنة كهيئة المرفقة تتخذ للسرج ، وهي المواثر والمياثر. قال أبو عبيد : وأما المياثر الحمر التي جاء فيها النهي ، فإنها كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير. (اللسان).