تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣ - ١٠١٢٥ يعقوب بن إسحاق أبو يوسف اللغوي المعروف أبوه بالسّكّيت
قال الخطيب [١] : وقرأت على الحسن بن أبي بكر عن أبي سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطان قال : سمعت ثعلبا يقول :
عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة. وكان [٢] يقول في ابن السّكّيت قريبا من هذا.
قال أبو سهل : وسمعت المبرد يقول [٣] :
ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السّكّيت في المنطق.
قال أحمد بن محمّد بن أبي شداد [٤] :
شكوت إلى ابن السّكّيت ضيقة [٥] ، فقال : هل قلت شيئا؟ قلت : لا ، قال : فأقول أنا فأنشدني :
| نفسي تروم أمورا لست مدركها | ما دمت أحذر ما يأتي به القدر | |
| ليس ارتحالك في كسب الغنى سفرا | لكن مقامك في ضيق هو السفر |
قال ابن السّكّيت [٦] : كتب [رجل][٧] إلى صديق له :
قد عرضت لي قبلك حاجة ، فإن نجحت بك ، فالفاني حظي ، والباقي حظك ، وإن تتعذّر [٨] فالخير مظنون منك ، والعذر مقدّم لك. [والسلام][٩].
قال المعافى بن زكريا : حدّثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي : حدّثنا أبو العباس محمّد بن يزيد عن المازني قال [١٠] :
[١] الخبر رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٧٤ ورواه الذهبي في سير الأعلام ١٢ / ١٩.
[٢] في مختصر أبي شامة : كان ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٣] الخبر في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٧٤ ووفيات الأعيان ٦ / ٣٩٦.
[٤] الخبر والبيتان في وفيات الأعيان ٦ / ٣٩٦ ـ ٣٩٧.
[٥] وفيات الأعيان : ضانقة.
[٦] الخبر في وفيات الأعيان ٦ / ٣٩٧ وسير الأعلام ١٢ / ١٨.
[٧] سقطت من مختصر أبي شامة ، وزيدت عن المصدرين السابقين ، وفي مختصر ابن منظور : كتب إليّ صديق.
[٨] في المصدرين السابقين : تعذرت.
[٩] زيادة عن الوفيات وسير الأعلام.
[١٠] الخبر في وفيات الأعيان ٦ / ٣٩٧ وطبقات الزبيدي ص ٢٢٢ ومختصرا في سير الأعلام ١٢ / ٢٧١ ـ ٢٧٢ في أخبار أبي عثمان بكر بن محمد بن عدي البصري المازني ، والجليس الصالح الكافي ٢ / ٤٦١ وما بعدها.