تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٨ - ١٠١٥٥ يعلى بن أمية أبو خالد ـ ويقال أبو خلف التميمي
أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ أن منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان صاحب رسول الله ٦.
قال أبو أحمد العسكري : وأما يعلى بن منية ، بعد الميم نون ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان ، وبعضهم يقول : يعلى بن أمية ، وجميعا صحيح لأن أمه منية وأبوه أمية وأخوه سلمة بن أمية روى عن النبي ٦ ، ويعلى بن منية يكنى أبا خالد وكان عامل عمر على نجران ، وله أخبار مع علي وعثمان.
قال ابن منده :
روى عنه ابنه صفوان ، وعبد الله ابن الديلمي ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، وخالد بن دريك مرسل.
قال أبو نعيم : حديثه عند ابنيه صفوان وصفوان [١] وذكر غيرهما.
قال أبو أحمد الحاكم [٢] :
ويقال كان من أسخياء أصحاب رسول الله ٦.
قال موسى بن عقبة :
وزعموا ـ والله أعلم ـ أن يعلى بن أمية قدم على رسول الله ٦ بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله ٦ : «إن شئت أخبرني ، وإن شئت أخبرتك» قال : أخبرني يا رسول الله ، فأخبره رسول الله ٦ خبرهم كله ، ووصفه لهم ، فقال : والذي بعثك بالحق ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره ، وإن أمرهم لكما ذكرت ، فقال رسول الله ٦ : «إنّ الله رفع لي الأرض حتى رأيتهم ، ورأيت معتركهم» [٣] [١٤٤٢٣].
وعن صفوان بن يعلى عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ :
«البحر من جهنم» ، فقيل له في ذلك ، فقال : (أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها) [سورة الكهف ، الآية : ٢٩] ، والله لا أدخله ، ولا يصيبني منه قطرة حتى أعرض على الله ـ عزوجل [١٤٤٢٤].
[١] صفوان الأول ابنه ، والآخر ابن أخيه : صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية. انظر تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٥٧.
[٢] تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٥٨.
[٣] كنز العمال رقم ٣٥٣٤١.