تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٧ - ١٠٠٨٠ هنيدة من أصحاب الوليد بن عبد الملك
هؤلاء عبادي ، جاءوني شعثا [غبرا][١] يرجون رحمتي. فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، وكعدد القطر .... [٢]أو الشجر لغفرتها لكم. أفيضوا عبادي ، مغفورا لكم ، ولمن شفعتم له» [١٤٣٨٢].
توفي هميم بن همام سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
[١٠٠٧٩] هنبل بن محمد بن يحيى بن هنبل
أبو يحيى السليحي الحمصي
حدث عن هشام بن عمار بسنده إلى أبي عنبة [٣] الخولاني قال :
كان رسول الله ٦ إذا مشى أقلع [١٤٣٨٣].
وحدث عن محمد بن إسماعيل بن عياش بسنده إلى جابر عن النبي ٦ قال :
«إن إبليس قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكن في التحريش [٤] بينهم» [١٤٣٨٤].
[١٠٠٨٠] هنيدة : من أصحاب الوليد بن عبد الملك
قال الزهري [٥] : دخلت على عروة بن الزبير ، وهو يكتب إلى هنيدة [٦] صاحب الوليد بن عبد الملك ، وكان كتب يسأله عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَ) [سورة الممتحنة ، الآية : ١٠] ، فكتب إليه أن رسول الله ٦ صالح قريشا يوم الحديبية على أن يريد عليهم من جاء بغير إذن ولي ، فكان يرد الرجال ، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك ـ أن يردّهنّ إذا امتحنّ بمحنة الإسلام ، فزعمت
[١] بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة للإيضاح من مسند أبي يعلى ٧ / ١٤٠.
[٢] بياض بالأصل بمقدار كلمة.
[١٠٠٧٩] السليحي ، بضم السين وفتح اللام ، وبفتح السين وكسر اللام نسبة إلى سليح ، وسليح كلاهما بطن من قضاعة. انظر الأنساب (السليحي ٣ / ٢٨٣ ـ ٢٨٤).
[٣] صحابي مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، فقيل عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة. ترجمته في الإصابة ٤ / ١٤١ ـ ١٤٢.
[٤] يعني في حملهم على الفتن والحروب فيما بينهم (انظر النهاية لابن الأثير ـ حرش).
[٥] الخبر في الدر المنثور للسيوطي ٨ / ١٣٣ وأسباب النزول للواحدي ص ٢٣٦ ـ ٢٣٧.
[٦] في أسباب النزول : «ابن هند» وفي الدر المنثور لم يسمه قال إن عروة بن الزبير سئل عن هذه الآية فكتب.