تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٩ - ٩٧٤٧ بديح مولى عبد اللّه بن جعفر
وقال له يحيى بن الحكم [١] : ما فعلت خبثة [٢] ـ يعني المدينة؟ قال له عبد الله بن جعفر : سماها رسول الله ٦ طيبة وسميتها خبثة!
وفي رواية :
خالفت رسول الله ٦ ، ما رأى الله إلّا سيخالف بينك وبينه [٣].
[قال أبو الحسن المدائني :
دخل عبد الله بن جعفر على معاوية ومعه بديح ، فقال لبديح : هات بعض هناتك ، فغنّى ، فحرك معاوية رجليه ، فقال ابن جعفر : ما هذا يا أمير المؤمنين؟ قال : إن الكريم طروب [٤].
[قال أبو محمد بن أبي حاتم][٥] :
[بديح مولى عبد الله بن جعفر روى عن عبد الله بن جعفر ، روى عنه عيسى بن عمر بن موسى. سمعت أبي يقول ذلك][٦].
قال الأصمعي :
قال الوليد بن عبد الملك لبديح : خذ بنا في المنى ، فو الله لأغلبنّك قال : لا تغلبني.
قال : بلى لأفعلنّ ، قال : فستعلم ، قال الوليد : فإني أبدا أتمنّى ضعف ما تتمنّى أنت فهات ، قال : فإني أتمنّى سبعين كفلا من العذاب ، ويلعّني الله لعنا كبيرا ، فعليك ضعف ذلك. قال : غلبتني قبّحك الله.
[قال ابن ماكولا][٧] :
[أما بديح بضم الباء وبالدال المهملة المفتوحة فهو بديح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. روى عنه][٨].
[١] الخبر رواه أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني ١٥ / ١٧٤ وفيه أن يحيى بن الحكم قدم المدينة فدخل عليه عبد الله ابن جعفر في جماعة فقال له يحيى : جئتني بأوباش من أوباش خبثة؟ وانظر أنساب الأشراف ٢ / ٣٠٥ ـ ٣٠٦.
[٢] في أنساب الأشراف ٢ / ٣٠٦ : الخبيثة.
[٣] في أنساب الأشراف : اختلفتما في الدنيا وستختلفان في الآخرة.
[٤] الخبر في أنساب الأشراف ٢ / ٣١٢.
[٥] زيادة منا للإيضاح.
[٦] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الجرح والتعديل ١ / ١ / ٤٣٧.
[٧] الزيادة للإيضاح.
[٨] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الإكمال لابن ماكولا ١ / ٢١٦.