تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤ - ٩٦٠٩ أحمد بن حمدون بن إسماعيل ابن داود أبو عبد اللّه الكاتب
عن النبي ٦ في مدح خالد. وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ، فأتت النبي ٦ فقال : «لا نفقة لك». وفاطمة بنت قيس هي أخت الضحاك بن قيس الفهري. طلقها أبو عمرو وهو غائب بالشام [١].
[٩٦٠٨] أحمد بن الحكم أبو حزية ـ
ويقال : أبو حرب ـ البلقاوي
من أهل البلقاء ، [من] عمل دمشق.
[روى عنه ذو النون][٢].
حدث عن عبد الله بن إدريس ، قال : وهو أحد المجهولين ـ قال :
وفد على مولاي ملك البجة [٣] رجل من أهل الشام يستميحه ، يقال له عبد الرحمن بن هرمز الأعرج [٤] ، فقدم إليه طعاما على مائدة فتحركت القصعة على المائدة فأسندها الملك برغيف. فقال له عبد الرحمن بن هرمز : حدثني أبو هريرة قال : سمعت النبي ٦ يقول :
«إذا خرجتم في حجّ أو عمرة فتمتعوا كيلا تتكلوا ، وأكرموا الخبز فإن الله سخّر له بركات السماء والأرض ، ولا تسندوا القصعة بالخبز ، فإنه ما أهانه قوم إلّا ابتلاهم الله بالجوع» [١٣٩٣٧].
أبو حزية بالحاء المهملة والزاي.
[٩٦٠٩] أحمد بن حمدون بن إسماعيل
ابن داود أبو عبد الله الكاتب
شاعر في غاية الظرف والملاحة والأدب.
[١] نسب قريش للمصعب ص ٣٣٢.
[٩٦٠٨] ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ١٢١ (٤٢٦) (ط دار الفكر) وفيها : أبو حزبة ، وقيل : أبو حربة ، ولسان الميزان ١ / ١٦٤ وفيه أبو جرية ، ويقال أبو حزية.
[٢] الزيادة بين معكوفتين عن ميزان الاعتدال ولسان الميزان.
[٣] البجة : قوم أصحاب أخبية شعر ، أشد سوادا من الحبشة في زي العرب لا قرى لهم ولا مدن ولا زرع إلا ما ينقل إليهم من مدن الحبشة واليمن ومصر والنوبة ، وينتهي حدهم إلى ما بين الحبشة وأرض النوبة وأرض مصر (عن هامش مختصر ابن منظور).
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ٤٠٩.
[٩٦٠٩] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٧٠٤ قال ابن العديم : وقد سماه بعضهم محمدا.