تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٣ - ٩٧٤٩ برد بن سنان أبو العلاء القرشي
وهرب منه برد بن سنان وعيسى بن سنان ، وليس بأخيه ، فأقاموا بالبصرة ولم يرجعوا ، فذاك سماع البصريين من برد بن سنان ، يعني لأجل قتل الوليد.
قال عمرو بن علي عن يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد.
قال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم أي أصحاب مكحول أعلى؟ فقال : ـ وذكر جماعة ـ ثم قال : ولكن زيد بن واقد وبرد بن سنان من كبارهم.
وقال النسائي : ليس به بأس][١].
حدّث عن نافع عن ابن عمر :
أنه كان يؤاجر أرضه حتى ذكر رافع بن خديج أن النبيّ ٦ نهى عن كراء الأرضين ، فترك ذلك [١٤٠٤٨].
وحدّث برد بن سنان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله :
أن جبريل أتى النبي ٦ يعلّمه الصلاة ، فجاء جبريل حين زالت الشمس ، فتقدم جبريل ، ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ فصلّى الظهر ، ثم جاءه حين صار الظّل كأنه مثل شخص الرجل ، فتقدّم جبريل ، ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلى العصر ، ثم جاءه جبريل حين وجبت [٢] الشمس ، فتقدّم جبريل ، ورسول الله ٦ خلفه ، ثم جاءه حين غاب الشّفق ، فتقدّم جبريل ، ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلّى المغرب ، ثم جاءه حين غاب الشّفق ، فتقدم جبريل ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلى العشاء ، ثم أتاه اليوم الثاني جبريل حين صار الظّل كأنه مثل شخص الرجل ، فتقدم جبريل ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلى الظهر ، ثم جاءه حين صار الظّل مثل الرجل ، فتقدّم جبريل ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلّى العصر ، ثم جاءه حين وجبت الشمس لوقت واحد ، فتقدّم جبريل ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ فصلى المغرب. قال : ثم قمنا نحو ثلث الليل ، فتقدم جبريل ورسول الله ٦ خلفه ، والناس خلف رسول الله ٦ ، فصلى العشاء الآخرة ، ثم جاءه حين أضاء الفجر
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن تهذيب الكمال ٣ / ٢٥ ـ ٢٦ (ط دار الفكر).
[٢] وجبت الشمس وجبا ووجوبا : غابت ، ووجبة الشمس سقوطها مع المغيب (تاج العروس : وجب).