تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦ - ٩٧٠٣ أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد ابن خلف بن قابوس أبو النّمر الأطرابلسي الأديب
حدث بطرابلس قال : أنشدني قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف [١] لنفسه ببغداد ، والبيت الأخير مضمّن [٢] :
| أشتاقكم اشتياق الأرض وابلها | والأمّ واحدها والغائب الوطنا | |
| أتيت [٣] أطلب أسباب السّلوّ فما | ظفرت إلا ببيت شفّني وعنى | |
| أستودع الله قوما ما ذكرتهم | إلا تحدّر من عينيّ ما خزنا |
قال الخطيب : أنشدني الصوري الأبيات التي ضمن ابن معروف منها هذا البيت وهي :
| يا صاحبي سلا الأطلال والدّمنا [٤] | متى يعود إلى عسفان [٥] من ظعنا | |
| إنّ الليالي التي كنّا نسرّ بها | أبدى تذكّرها في مهجتي حزنا | |
| أستودع الله قوما ما ذكرتهم | إلّا تحدّر من عينيّ ما خزنا | |
| كان الزمان بنا غرّا فما برحت | أيدي الحوادث حتى فطّنته بنا |
[٩٧٠٣] أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد
ابن خلف بن قابوس أبو النّمر الأطرابلسي الأديب
حدث بصور سنة ثلاث عشرة وأربع مائة وبأطرابلس عن جماعة. وروى عنه جماعة.
[قال ابن العديم] :
[أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسن تاج الأمناء قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال [٦] :
[١] انظر ترجمته في تاريخ بغداد ١٠ / ٣٦٥.
[٢] الأبيات في تاريخ بغداد ١٠ / ٣٦٦ ـ ٣٦٧ في أخبار القاضي عبيد الله بن أحمد بن معروف ، وبغية الطلب ٢ / ٩٧٠ ـ ٩٧١.
[٣] كذا في مختصر ابن منظور ، وفي تاريخ بغداد : «أبيت» ومثله في بغية الطلب.
[٤] الدمنة : آثار الدار والناس. والدمنة : الموضع القريب من الدار الجمع دمن ودمن.
[٥] عسفان بضم أوله وسكون ثانيه ، وهي منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة. وقيل : عسفان قرية جامعة بها منبر ونخيل ومزارع على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة (معجم البلدان ٤ / ١٢١ ـ ١٢٢).
[٩٧٠٣] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٩٧١ وبغية الوعاة ١ / ٣٢٢ وإنباه الرواة ١ / ١٢١ وكناه أبا اليمن.
[٦] ما بين معكوفتين نقله ابن العديم عن المصنف أبي القاسم ابن عساكر ، استدركناه عن بغية الطلب ٢ / ٩٧٤ ـ ٩٧٥.