تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٥ - ٩٦٤٨ أحمد بن سيّار بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الحسن المروزي
قال : كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان في سرادقه ، فسمعت رجلا يحدث عن أبي سفيان ابن الحارث عن النبي ٦ قال : «إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع»][١].
[قال الذهبي][٢] :
[قد عدّ في الفقهاء الشافعية ، وهو صاحب وجه ، أوجب الآذان للجمعة فقط ، وأوجب رفع اليدين في تكبيرة الإحرام كمذهب داود ، وقد كان بعض العلماء يشبهه في زمانه بابن المبارك علما وفضلا رحمهماالله][٣].
حدث أحمد بن سيار عن عبد الله بن عثمان بسنده عن أنس.
أن النبي ٦ أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة [١٣٩٧١].
وحدث عن هشام بن عمار بن نصير [٤] الدمشقي بسنده عن الحارث بن هشام.
أنه قال لرسول الله ٦ : أخبرني بأمر أعتصم بالله أو قال : به ، قال : «أملك عليك هذا» ، وأشار إلى لسانه [١٣٩٧٢].
قال عبد الرحمن بن الحارث :
فرأيت ذلك يسيرا ، فلما أفطنني له إذا لا شيء أشدّ منه.
أحمد بن سيّار بالياء معجمة بنقطتين من تحتها والراء. ثقة في الحديث.
[قال أبو نصر ابن ماكولا][٥] : [أما سيار أوله سين مهملة ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء فهو : أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن القرشي أبو الحسن ، كتب عن علي ابن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة ، وسمع عبدان بن عثمان ، وأحمد بن عثمان الباهلي وخلقا ، كان من الجوالين ، وحدث بالعراق ومصر وبلده ، وصنف فتوح خراسان ،
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ بغداد ٤ / ١٨٨.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤١١ (ط دار الفكر).
[٤] في مختصر ابن منظور : نصر ، تصحيف ، راجع ترجمته في سير الأعلام ٩ / ٥٨٨ (١٨٩٦).
[٥] زيادة للإيضاح.