تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ٩٦٤٤ أحمد بن سليمان ، أبو الفتح الشاعر المعروف بالفخري
[٩٦٤٣] أحمد بن سليمان البغدادي
حدث بدمشق عن محمد بن محمد المصري ، وكان مصابا.
قال : حدثنا زنبغش قال : حدثنا مخلق مثبو قال : حدثنا وائل بن إبليس لعنه الله قال :
قال لأبيه إبليس لعنه الله : يا أبه ، هل رحمت أحدا قط؟ قال : نعم ، النازل في بيت امرأته لأنها إن شاءت أدخلته وإن شاءت أخرجته.
[٩٦٤٤] أحمد بن سليمان ،
أبو الفتح الشاعر المعروف بالفخري
[شاعر من أهل حلب ، كان في عصر عبد المحسن الصوري ، ورحل إلى مصر فأقام بها إلى أن مات][١]. هو الذي عناه ابن هندي بقصيدته. [شاعر ماهر][٢] كتب أبو الفتح أحمد بن سليمان الشاعر إلى عبد المحسن [٣] الصوري [٤] :
| أعبد المحسن الصّوريّ لم قد | جثمت جثوم منهاض كسير [٥] | |
| فإن قلت : العيالة [٦] أقعدتني | على مضض وعاقت عن مسيري | |
| فهذا البحر يحمل هضب رضوى | ويستثني بركن من ثبير | |
| وإن حاولت سير البرّ يوما | فلست بمثقل ظهر البعير | |
| إذا استحلى أخوك قلاك ظلما [٧] | فمثل أخيك موجود النظير [٨] |
[٩٦٤٤] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٧٧٥ ويتيمة الدهر ١ / ٣٧٩ وفيها «الفجري» بدلا من «الفخري».
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن بغية الطلب ٢ / ٧٧٥.
[٢] الزيادة عن يتيمة الدهر ١ / ٣٧٩.
[٣] هو عبد المحسن بن محمد الصوري ، من المجيدين الأدباء الفضلاء ، من محاسن أهل الشام ، أخباره وشعره في يتيمة الدهر ١ / ٣٦٣ وما بعدها.
[٤] الأبيات في يتيمة الدهر ١ / ٣٧٩ وبغية الطلب ٢ / ٧٧٦ وقال كتب إلى عبد المحسن الصوري ، وقد بلغه ما صار عليه عبد المحسن من الفقر والفاقة.
[٥] المنهاض : المقعد.
[٦] كذا في مختصر ابن منظور وبغية الطلب ، وفي هامشه نقلا عن أبي طاهر السلفي : القبالة ، وفي يتيمة الدهر : العبالة.
[٧] في يتيمة الدهر وبغية الطلب : يوما.
[٨] زيد بعده في يتيمة الدهر وبغية الطلب :
| تحرك علّ أن تلقى كريما | تزول بقربه إحن الصدور |